قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/كُنْ رُمحَ غار
كُنْ رُمحَ غار…!
– إلى الشَّهيدِ الشَّهيم ماهر الجازي-
ياْ المَاهِرُ النَّشْوَانُ،
من لَبَنِ الأَصَالةِ والعُلَى،
قُلْ للعِدَا،
وَلِجَحْفَلِ العُرْبَانِ في قفصِ الخَنَا:
هَا قَدْ نَهَضْتُ إلى الدِّمَا،
وإلى البُطُولَةِ والفُحُولَةِ والفِدَا،
ومعيْ أَنَا،
والعَادِياتُ إلى المُنَى،
والسَّاجِدَاتُ مَعَ السُّهَا،
والبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ في سِفْرِ الجَنَا…!،
يا المَاهِرُ الجَذْلَانُ في عُرْسِ الشَّهادَةِ والسَّنَا،
مُرْ مِنْ هُنا،
واقرأْ كِتَابَ النَّخْلِ،
في أَرْضِ الوَنَا،
وارْسُمْ إلى العَلْيَاءِ خَارِطَةَ الخُرُوجِ مِنَ المَهَانةِ والضَّنَى،
واغرِسْ شُمُوخَ اليَاسَمِينِ الفَذِّ في مَرقَى الدُّجَى،
ثُمَّ ابتسمْ للبُرْتُقَالِ وَلِلْبَنَفسَجِ في مَدَاراتِ الصُّعُودِ إلى النهارْ،
كُنْ جُلَّنَارْ،
وَكَرَشْحِ تِرياقٍ يَغارْ،
فيُعَبِّدَ الآفاقَ بالنَّجمِ- المَحارْ…!،
كنْ أنتَ فوقَ الخانعينَ،
وفوقَ سَاسَاتِ الدُّلارْ،
وأَمطْ لِثَامَكَ للتَّجَلِّي،
واكنسْ سَبِيلَكَ مِنْ حُثَالَاتِ الغُبارْ،
ومنَ المُلُوكِ القائمينَ كَمَا القِمَارْ،
كُنْ رُمحَ غارْ،
لا تَشْتَرِ الدُّنيَا،
بِجَنَّاتٍ وحَوْرَاءٍ وجَارْ،
كنْ كالشِّهَابِ مُعَلَّقَاً في المَجدِدارْ،
لا يَنحني،
لا ينثني،
بلْ إنَّهُ نحوَ السَّخَاءِ،
ونحوَ آيَاتِ النَّقَاءِ المُجْتَبَى،
قامَ،
استوى،
وَلَقَدْ تَسَامَى،
ثُمَّ صَلَّى،
ثُمَّ طَارْ…!.
مَروان مُحمَّد الخطيب
9/9/2024م