الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في لقائه الشهري: من واجبِ المثقَّفين: العملُ لكسرِ زمنِ الانحطاطِ والهُبُوطِ والتَّرَدِّي، ونُصرةُ غزَّة وفلسطين بالحَرفِ والدَّمِ والنَّار…!

الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في لقائه الشهري:

من واجبِ المثقَّفين:
العملُ لكسرِ زمنِ الانحطاطِ والهُبُوطِ والتَّرَدِّي، ونُصرةُ غزَّة وفلسطين بالحَرفِ والدَّمِ والنَّار…!

عقدَ المُلتقى الأدبيُّ الثقافيُّ الفلسطينيُّ لقاءه الشهري الدوري يوم الأحد الواقع فيه الأول من شهر أيلول لعام 2024م، وذلك عند الساعة العاشرة والنصف صباحا في دارة عضو الملتقى الأستاذ المربي والشاعر محمد العامر/ مخيم نهر البارد.
وقد حضر اللقاء من أعضاء الملتقى الأساتذة الشعراء: محمد العامر، محمد موح، شريف القاضي، عبد الفتاح عبد العال، باسل عبد العال، مروان الخطيب، ومنسقُ الملتقى الإعلامي الحاج محمد موعد.
في البداية قدَّم رئيس الملتقى الأستاذ الشاعر مروان مُحَمَّد الخطيب ورقةً ثقافية فكرية وتاريخية تحت عنوان: من وظيفةِ الثَّقافة: كسرُ زمنِ الانحطاط والهُبوط والتَّردِّي، ونُصرةُ غزَّة وفلسطين بالحرفِ والدَّمِ والنَّار…!.
وقد تخلل ورقةَ الخطيب بيانٌ مستفيضٌ لشواهدَ من الفكر والتاريخ، في سياق بيان حقيقة الأيديولوجيا الرأسمالية والفكر المصلحي المادي الذي تقومُ عليه، وعرضَ نماذجَ لبياناتٍ إبداعية من رحم الغرب وأعلامه، منها الشاعرة الأميركية “ديانا دي بريما” صاحبة المقولة الشهيرة(الرأسمالية إرهابٌ كوني)، وعرض أيضا مقولةً لأستاذة “العدالة المُناخية” في جامعة “بريتيش كولومبيا” الدكتورة نعومي كلاين، التي دعت إلى التخلص من الصهيونية التي ترتكب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
ثمَّ عاد الخطيب وتساءلَ بمرارةٍ حارقة عن التدنِّي الصَّاعق الذي يستوطنُ الحالة الثقافية في العالمين العربي والإسلامي حيالَ ما يجري في غزة والضفة الغربية، مؤكِّداً أنَّ الارتقاءَ في الحالة السياسية، لا يمكنُ أن يتحقق ما لم يسبقْهُ ارتقاءٌ في الحالة الثقافية، والتي تتحمل مسؤولية جسيمةً وكبيرةً وهي تبتعدُ مقصِّرةً عن القيام بواجبها ونصرتها لغزة وفلسطين!.
بعد ذلك قدم أعضاءُ الملتقى الحاضرون مداخلاتٍ قيمةً أغنتِ الحوارَ والأفكارَ في سياق الكلام على واجب المثقفين في المَدَيينِ الفلسطيني والإسلامي.
وقبل ختام اللقاء، ناقش أعضاء الملتقى المجتمعون وأقروا جملةً من النشاطاتِ الأدبية والثقافية المنسجمةِ مع شعار الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني: ( كلمتُنا التزام).