قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب / ولكِ السَّردُ

ولكِ السَّردُ…!

لكِ سِيْرَةُ قَلْبِيَ والسَّرْدُ
وسُلَافَةُ حُلْميَ والوَرْدُ

لكِ أَشْوَاقُ الرُّؤيَا تَعلُو
في مَرْقَى الحُبِّ، لَكِ المَجْدُ

لكِ لُمْعَةُ عُمْرِيَ مُنْسَرِحَاً
بِمَذَاقٍ يَتْلُوهُ الشَّهْدُ

لكِ سِرُّ الآمَالِ الكُبْرَى
التَّغرِيدُ الشَّافِي والوِرْدُ

لكِ شَاهِقَةٌ، تَسْمُو نُوْرَاً
لا يُعْكِرُ مَسْرَاهَا النَّرْدُ

لا البَيْنُ يُخاتلُ مَجْرَاهَا
لا القَهْرُ السَّاقِطُ والقَيْدُ

فَاطِمَتِي- غَزَّةُ تَوْأَمَةٌ
وَبَهَاءٌ يَحْفَظُهُ العَهْدُ

فانطَلِقِي نَحْوِي بَاسِقَةً
فَرِيَاضِي التُّرْبَةُ والبُرْدُ

وضُلُوعِيْ تتشهَّى نَبْضَاً
قَلْبِي مَأوَاهُ كَمَا الكَبِدُ

لمْ يَعْرْفْهُ شُعَاعُ الدُّنيَا
لا العُرْبُ، ولا حتَّى الكُرْدُ

فَتَعَاليْ مَلْحَمَتِي المُثْلَى
لنعيشَ الفَجْرَ، لَنَا يَعدُو

وَتَعَاليْ سَابِعَةً بُشْرَى
لِيَعُودَ النَّصْرُ لَنَا يَشْدُو!

مَروان مُحمَّد الخطيب
8/8/2024م