دمعة على متن الرحيل/ كتب: المحامي حسين فياض/الشراع

الشراع 12 تموز 2024

رحل أنور الصباح. تلك القامة العاملية التي قدت من معدن الطيب وتعتقت في خوابي المحبة والخير والعطاء.
،والتي خدمت مجتمعها والوطن بصدق وتفان.،وتركت في الوجدان الجنوبي والوطني أطيب الأثر.،
رحل أنور الصباح بعد أن أتعب الزمان ولم يتعب.،رحل بهدوء المؤمنين بعد أن رأى وطنه الذي خدمه عشرات السنين نائبا وزيرا. ورجل أعمال يتهاوى أمام عينيه ويتفكك وينهار .،
فآثر الرحيل والغياب تاركا في عيون الذين عايشوه وأحبوه من الأهل والاصحاب الدمعة وفي قلوبهم الحسرة والغصة.،
أنور الصباح الرجل الذي كانت دارته مقصد الناس وملاذهم.، لم يكن يبخل عليهم بمساعدة أو خدمة إذا ما إستطاع إلى ذلك سبيلا.،
رحل الوجه الصبوح ورحلت معه البسمة الرضية التي ترتاح إليها الناس.،
رحل أنور الصباح وأخذ معه تاريخا ناصعا مشرقا من ماضينا الجميل.،وصورا وذكريات جميلة ستبقى محفورة في ذاكرة الذين عايشوه عن قرب وانا واحدا منهم.،
لروحك الرحمة يا أبا صادق ولنفسك السلام والسكينة والهدوء والأمان في ملكوت الرحمن.،
والتعازي الحارة للصديق العزيز الأستاذ صادق وللأستاذ علي ولآل الصباح الكرام وللنبطية المدينة العزيزة على قلبي ولجبل عامل وكل الجنوب ولبنان

المحامي حسين فياض

 

 

مجلة الشراع