قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الاستاذ مروان الخطيب/لنْ يذهبَ هَدَرَاً…!/ هدَمَ المحتلُّ اليهوديُّ بيتَهُ في جوار القدس، فكانتْ صرختُهُ إرادةً أقوى من الغازي الذي سيُهزمُ ذاتَ عِزٍّ آت…..!.
لنْ يذهبَ هَدَرَاً…!
هدَمَ المحتلُّ اليهوديُّ بيتَهُ في جوار القدس، فكانتْ صرختُهُ إرادةً أقوى من الغازي الذي سيُهزمُ ذاتَ عِزٍّ آت…..!.
*****
هَدَرَاً،
لنْ يذهبَ هذا الصَّوتْ،
وسيوقظُ في الأمَّةِ نخوتَها،
في البحرِ،
سيُطلِقُ عِشْقَ الحُوتْ،
وسيبعَثُ في القدسِ،
حياةَ العِزَّةِ بعدَ الموتْ،
وسيلعَنُ حُكَّامَ الذّلةِ،
أهلَ المُنْكَرِ،
أهلَ الخيبةِ والصَّمتْ…!.
*****
…،لنْ يسقطَ هذا الشِّبلُ العِملاقْ،
وسيصعدُ لحناً من يَاقوتٍ،
من تِرياقْ،
وسيكتبُ ملحمةَ الأشواقْ:
في غَزَّةَ،
في القُدسِ هُنا،
كانتْ ليلى،
وَدَلَالُ،
وسَلْمَى،
فاطمةُ الأَحدَاقْ،
ترسمُ أيقونةَ فجرٍ،
منْ نبضِ الفكرِ الرَّاعشِ في الآفاقْ،
وتُصلِّي في ساحِ الأقصى،
وتُلَمْلِمُ أنَّاتِ الزَّيتونْ،
ونَدى الخُبَّيزةِ و الحَنُّونْ،
وتُنادي الخنساواتِ،
ونخوةَ قائدِنا هَارُونْ:
وا معتصماهُ،
ووا هارونْ…! ،
قدْ طفحَ الكيلُ…؛
تَقَدَّمْ،
وارفعْ عنْ قُدسِ الأقداسْ،
عن غَزَّةَ،
عنْ رَفحِ الأنفاسْ،
هذا الحَيْفَ،
وهذي العَتْمَةَ،
والأغلاسْ،
وَدَنايا الوَسوَاسِ الخَنَّاسْ،
ثُمَّ انشرْ،
عدلَ المَولى بينَ النَّاسْ…!.
مروان محمَّد الخطيب.