قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الاستاذ مروان الخطيب/في الأفقِ سِراجا..
في الأفقِ سِراجا…!
هذي فاطمتي قد برقتْ
كالغيثِ تهادتْ بعدَ الرَّعدْ
فارتجَّ فؤادي مِشْوَاقاً
وَيَوَدُّ، يَوَدُّ، يَوَدُّ، يَوَدْ
يسبحُ في الحُلْمِ وأمنيةٍ
أن يشربَ يَوماً كأسَ الشَّهدْ
فيذوبَ غُبَاراً من ذَهَبٍ
ويسيلَ حناناً، حُبَّاً، وُدْ
ويُعَطِّرَ أنحاءَ الدُّنيا
بُرُحاقِ العُوْدِ ورُوحِ الوردْ
هذي فاطمتي أسقتني
من ماءِ الحُبِّ العَذْبَ العِدّْ
وجنتْ لِيْ أنسَاغَ الرُّؤيا
حتَّى أسكَرَنِي نَزفُ الوَجدْ
حملتْ عِطٌفَيِّ وأضلاعيْ
للرُّكنِ الأسنى، فَوْقَ المَجدْ
فغدوتُ الثَّمْلانَ الأبهى
أَتَنَدَّى عِشْقاً، وبلا حَدْ
وأُدَوِّنُ في الحُبِّ كِتَابَاً:
إنِّيْ وايَّاكِ مِدادُ العَهدْ
فانوسُ الأحلامِ الكُبرَى
يَجْتَرِحُ المُعْجِزَ مِلءَ اليَدْ
يَتَعَالَى في الأُفْقِ سِرَاجَاً
والشِّعْرُ أنا، فاطمتي دَعدْ!
مَروان مُحمَّد الخطيب
1/6/2024م .