قصيدة لغزة البطولة لشاعر فلسطين الاديب الكبير الاستاذ مروان الخطيب/ أُذْكُرْ لِغَزَّةَ مَجْدَهَا…!
أُذْكُرْ لِغَزَّةَ مَجْدَهَا…!
سَلِّمْ عَلَى أَلَقٍ تَعَالَى فِيْ المَدَى
واقرأْ على شُهَدَائهَا رُوحَ السَّلامْ
في غَزَّةَ، التَّاريخُ يَكْتُبُ مَجْدَهَا
وبأنَّ أهليها لَمِنْ خَيْرِ الأَنَامْ
وبأنَّ أروَاحَاً تَرَقَّتْ في السَّمَاءِ
غَمَامَةً، وَلَسَوفَ تَنْبُتُ في الشَّآمْ
وَلَسَوفَ تَعْلُو في العِرَاقِ لآتِياً
مِنْ وَحْيِ هَارُونَ الأبيِّ الفَجْرِقَامْ
وَلَسَوْفَ تَصْعَدُ في مَنَائرِنا ضِيَاءً
عَدْلَ شَرْعٍ في سُطُوْعٍ مُسْتَدَامْ
وَاذْكُرْ لِغَزَّةَ شَافِعِيَّاً في عُلُوْمِ
اللهِ قَدْ بَزَّ النُّهى، كانَ الإمامْ
واذكرْ لَهَا آياتِها في العِزِّ سِفْرَاً
في ذُؤابِتِهِ تَعَالَى بدرُهَا النُّورَ التَّمَامْ
واذكُرْ لها أيَّامَهَا، وَبَسَالةً
زَخَّاتِ نَصْرٍ قَدْ عَلَتْ غَيثَ الغَمَامْ
وبأنَّها قدْ دوَّختْ أعداءَها
حتَّى هَوَى النَّتْنُ الغَبِيُّ، وَفِيْ الزُّؤامْ
وَتَقَاطَرَتْ أجنادُهم في خِزْيهَا
تَخشَى الجَهَابِذَةَ الأُباةَ وَذَا اللِّثَامْ
وأبو عُبيدةَ شَامِخٌ مُتَألقٌ
لمْ يَخْشَ فِطْرَاً، أو رَعَادِيدَاً لِئامْ
أمَّا الصَّهَاينَةُ الخَنَانِيصُُ الأُوْلَى
فَرُّوا مِنَ الأبطالَ ذُلَّاً وانهزامْ
فَهُمُ إلى وَعْدٍ سَقُوطٍ في الخَنَا
وَلَسَوْفَ تَطْويهُمْ دَيَاجِيرُ الظَّلَامْ
وَلَسَوفَ نجتثُّ اليَهُودَ، وأرضُنَا
تبقى عَرَينَاً للصَّناديدِ الكِرَامْ…!
مَروان مُحمَّد الخطيب
12/11/2023م