قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الاستاذ مروان الخطيب/وَتَعُودُ القُدْسُ مَنَارَتَنا…!
وَتَعُودُ القُدْسُ مَنَارَتَنا…!
وَأحِبُّكِ يا حُلْمَ فُؤادِي
حُبَّاً كالمَاءِ، وكالزَّادِ
حُبَّاً تِرْيَاقاً، يَحْرُسُنِي
مِنْ كَيْدِ شُرورِ الأوغَادِ
فأطيرُ عُقاباً ريَّاناً
كَيْ أحمِيَ فِكْريْ وَسَدَادِي
يَا بَهْجَةَ عُمْرِيْ، يَا أَمَلِيْ
يَاْ عَبيرَ رُحَاقِ الأَورادِ
عَائشَةَ المَبنَى والمَعنَى
وَسُلَافَةَ شَوقِي المِغْرَادِ
في حُبِّكِ، أكتبُ مَلحَمَتِي
أَسْمُو لِعُلاكِ دَمَاً شَادِي
وَأُلَوِّنُ بالأَحْمَرِ نَبْضِيْ
وَحَرَارَةَ صَهْلِ الأَجيادِ
َأتَعَالَى فِيْ مَرقى هَوَاكِ
صُعُودَاً لِذُرى الأمجادِ
فتعودُ إلينا غَزَّتُنا
بالنَّصْرِ الشَّافِي النَّجَادِ
وَتَعُودُ لأُمَّتِنَا حِكَمٌ
صُوَرَاً لِعَذَابٍ مِنْ عَادِ
تَكوي المُحْتَلَّ وطُغمَتَهُ
بِشِهَابٍ النَّارِ الوَقَّادِ
وَيَعُودُ يَهُودٌ فِيْ تيهٍ
مِجْمَارٍ، يَسْعَى لِرَمَادِ
وَيَعُودُ الحَقُّ لأهليهِ
لِشُمُوخِ الكَرْمِلِ وَالوَادِي
وتَعُودُ القُدسُ مَنَارَتَنا
حَاضرةَ الدُّنيا وَبِلَادِي!
مَروان مُحمَّد الخطيب
5/112023م