كيف نحصل على قرار لوقف اطلاق النار وبسرعة؟/ الشراع 20 تشرين اول 2023

الشراع 20 تشرين اول 2023

لم يكن العدو الاصيل بحاجة لدخول جيشه الى لبنان ليسقطه فقد.تدبّر خونة الاقتصاد والمال الأمر واسقطوه عسكريا قبل ان يسقطوه اجتماعيا حتى إذا ما حضرت المفاجأة العسكرية الفدائية الفلسطينية وجد المعنيون بمقاتلة العدو الاصيل انفسهم غير قادرين على مواجهة مفتوحة والناس هنا تقتات عيشها يوما بيوم فإن لم يعمل سائق الاجرة لاسبوع واحد لن تجد عائلته ما تأكله.

جريح الناس قتيل فلا وزارة صحة ولا ضمان اجتماعي ولا تعاونية موظفين ولا مستشفيات قادرة على اسعاف الناس بالدَين أو بناء على فواتير  صحية وهمية.
لم تستطع قوى الدفاع المدني لغاية الان من رفع ركام المبنى الذي سقط في المنصورية لانقاذ العالقين تحته فكيف اذا سقطت ابراج بيروت او الابنية العالية في الضاحية.
امطرت الدنيا فطافت الطرقات وتحولت الساحات لمسابح.
الناس تبحث عن شقق فارغة في الجبال لتسكنها واسعار الاجار الى ارتفاع خيالي ما جعل كثيرين يفضلون الموت حيث هم.
لا ماء في المدن يكفي كل الناس ولا داع للكلام عن كهرباء فميليشيات المحركات يبتزون الناس بالعملة الصعبة.
الاحزاب الحاكمة الفاشلة مهدت الطريق لهزيمتنا.
بلاد محتلة من عصابات محلية ،سوء ادارة الحكم وسوء ادارة الصراع اسقطا البلاد بلا حرب مع العدو الاصيل.
العدو الاصيل ليس بحاجة لرمي صواريخه لاسقاطنا.
سقوطنا ذاتي العلّة.
سقوطنا منّا وفينا.
تعيش الناس عند.حافة الهاوية معيشيا اما معنويا فقد فقدت الثقة بكل القيادات الروحية قبل المدنية والامنية والعسكرية.
مئة فارس ملثم وشجاع قد ظهروا في كل مكان الا في المكان المطلوب.
العدو الاصيل بحاجة ماسة لنصر عسكري لا لمجازر دموية لذلك فهو لم يات بحاملات طائرات من اجل حرب نفسية انما حضر الغزاة الاطلسيين لتغيير الجغرافيا قدر الامكان ولاعادة ترتيب الانظمة.
هرمجدون في نسهة مقنّعة.
يستحيل ان يحكي الاله امورا متناقضة لعباده مثل بناء مسجد وتحت المسجد هيكل وفي المكان كنيسة ليتقاتل المؤمنون الى ابد الآبدين حول مدينة واحدة يتيمة.
يستحيل ان يفعلها الرب .
يفعلها الانسان وحده.

كل طموح الصمود والتصدي الان هوالحصول على قرار وقف اطلاق للنار للخروج من ارتباكها ومن الحشر الذي حشرت نفسها فيه بين شعارات عسكرية وبين وعود الهية.
العدو الاصيل لا يريد وقفا لاطلاق النار بل يريد جزّ الرؤوس واعادة المتمردين على حقارته الى الزمن الحجري.
لا يمكن الحصول على قرار لوقف اطلاق النار بالسرعة القصوى الا برفع سقف تهديد الامن العالمي كله الى الحد الاقصى.
الصمود والتصدي الان لا تقاتل لتنتصر بل تقاتل لتحصل على قرار لوقف اطلاق النار.
لا بد للمعنيين ان يبدؤوا حربهم ومن اليوم الاول بقصف ما يجعل العالم يسعى لوقف اطلاق نار فوري.
عقل الطغاة يخشى الخسارات المالية الحقيقية ويخشى التلوث النووي.
اما اغراق منصات الغاز في البحر وقصف دي.ونا و امونيوم مرفا حيفا او لا فائدة من حرب فيها الغلبة لصاحب المدفع الاكبر لا لصاحب الدعاء الاطول.
ربما حزب ال.ه لا يريد توريط لبنان في حرب غير قادر لبنان الاقتصادي على الصمود فيها وربما ينتظر من يخرجه من احراجه بين التزاماته العسكرية والالهية وبين العقلانية والواقعية.
وحدها دار الافتاء لاهل السنة والجماعة قادرة على انقاذ حزب ال.ه من ورطته عبر مناشدته عدم فتح الجبهة من الجنوب لاسباب اقتصادية ليجد لنفسه اعذارا تبرر له امام الاخرين وامام حلفائه صمته.
دار الافتاء لا تحب الهدايا المصيرية.
إما خوض الحرب من اليوم الاول بسقف عال يهدد البشرية لياتي العالم للبحث بقرار لوقف اطلاق نار او النتائج العسكرية ستكون سيئة على بلد ساقط ومنهزم بلا حرب…
خونة الاقتصاد والمال حققوا اهداف العدو الاصيل قبل نشوب الحرب.
و رغم ذلك لن يحاسب فاسد ولا ناهب مال ولن يبحث احد عن رياض سلامة ولن يسأل احد السيد وسيم منصوري عما عرفه من اسرار النهب المنظم في البنك المركزي وهو المحسوب على الصمود والتصدي لا على الاميركي…!!!
يبدو لا فرق بما خص المال والنهب العام.
قصف بصواريخ اليمن ومهاجمة قاعدتي التنف وعين الاسد وتفجير خط غاز بوادر ايجابية ولو متأخرة الا انها رسائل تبقى غيرمؤذية لعالم لئيم ولعقل عدو اصيل لا يفهم غير دعس حذاء الفدائي فوق رأسه  …
والله اعلم.
#الفدائي_العربي
#الفدائي_الفلسطيني
#جساس_بن_بكر
#زنوبيا_النكدية

 

مجلة الشراع