قبل ان يعلن سفير فلسطين في اليابان وليد صيام ، ان العدو الصهيوني حذر ادارة مستشفى المعمداني في غزة ، قبل قصفه بساعة … على كل وسائل الاعلام المختلفة والتواصل الا تسقط في فخ التضليل الصهيوني ، بمحاولة نسب الجريمة الى اي جهة غير العدو نفسه .
تاريخ هذا العدو شاهد عليه ودائمًا ضد المدنيين فلسطينيين ولبنانيين ومصريين …
الم يبادر هو الى مجزرة دير ياسين في فلسطين لإرغام ابناء فلسطين على هجرة اراضيهم قبل وخلال حرب 1948 ؟
الم يفعل الامر نفسه بقصف مدرسة بحر البقر الابتدائية في دلتا مصر ، انتقاماً من النجاح المصري في حرب الاستنزاف المجيدة في عصر جمال عبد الناصر ( 1968-1970؟
من الذي ارتكب مجزرة قانا في جنوبي لبنان عام 1996 ؟ اليس هو العدو الصهيوني نفسه ؟
ظن الجنوبيون ان مقر الطوارىء الدولية سيحميهم من القتل الصهيوني ، فقتل منهم اكثر من مئة طفل وامرأة وشيخ ،
ظن ابناء غزة ان مستشفى المعمداني سيحميهم من الغدر والاجرام والهمجية الصهيونية ، فقتل منهم المئات .
لكن هذه الهمجية الصهيونية هي الثقافة التي بني عليها الكيان الصهيونى.
مجزرة مستشفى المعمداني في غزة ، هي صفحة من كتاب الصهاينة الاسود في سجل الإرعاب ضد ابناء فلسطين ولبنان ومصر … فليكن هذا الامر ثابتاً ، ولترفض كل وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل ، مجرد التخمين وافتراض المساواة في نقل المعلومة ، لأن غرض الصهاينة هو ادخال هذه الاكذوبة في احدى خانات العقول والمشاعر العربية ، لبث الفرقة بين العرب ،وإقناع المتخاذلين والخونة من العرب بأنهم على حق ، وان كل انواع المقاومة العربية على خطأ !!!!!وهي راهنت على ان في الغرب اعلام اعمى متعصب وعنصري ،سيقبل اكذوبة الصهاينة ، وسيتهم قتلى مستشفى المعمداني انهم هم الذين قتلوا بعضهم !؟
ألم تقل بثينة شعبان ان المتظاهرين السوريين ضد آل الاسد هم الذين رموا بعضهم بالاسلحة الكيماوية !!!!