سوء ادارة الصراع – توبيخ شديد اللهجة للصمود والتصدي/ الشراع

الشراع 6 تشرين اول 2023

بعد سفينة مرمرة وانزال العدو الاصيل وسط البحر تمكنا من دخول غزة المحررة والمحاصرة في حزيران من سنة 2010 و بمرافقة مقاتلين من حركة المقاومة الاسلامية زرنا شبه ثكنة عسكرية محترقة للمقاومة حيث  شرح لنا احد الكوادر ان الموقع ليس غير المكان الذي قصفه العدو الاصيل قبل اسابيع عند احتفال بعودة عشرات الفدائيين كي لا نقول بضعة مئات من المقاتلين الذين تدربوا في طهران والجميع يعلم ان الحصيلة كانت مجزرة فظيعة.
آلمنا الكلام كما اغضبنا الحدث وكان لا بدّ من سؤال من الف باء الامن والعسكر والمنطق العفوي:
-فكرة مَن كانت ان تجمعوا المقاتلين هنا لتهنئتهم؟
لم يردّ احد على السؤال الا اننا كنا وقحين واكملنا:
-نظنّ ان عليكم البحث عنه فوراً…🤨

اليوم في الهامس من تشرين الاول من سنة 2023 و في سوريا النازفة دماً وجيشا واقتصاديا وامنياً والتي تدور على ارضها ابشع تصفيات حساب ضد الامة ككل و في حمص الجريحة تحديداً  قررت القيادة الاحتفال بتخريج ضباطاً وسط أهاليهم وكأن سوريا تعيش في احسن ايامها وطائراتها تحمي سمائها وجيشها قادر ان يرد على اي اعتداء جوي أكان من العدو الاصيل او من النصرة في ادلب او من المخابرات التركية.
وكأنّهم نسوا انهم من جماعة الردّ في الزمان والمكان المناسبين!
تمكنت بضعة مسيرات من ارتكاب مجزرة دموية في الكلية الحربية.
لا بدّ من اعادة السؤال:
-فكرة مَن كانت الاحتفال بتخريج ضباط وسط اهاليهم في حمص؟
يجب البحث عن صاحب الفكرة فوراً.🤨
إمّا نحن ما عدنا نفهم او ان قيادات الصمود.والتصدي بلغوا من العبقرية ما يتجاوزنا…
بالامس القريب احتفل حزب ال.ه بعرض اسلحة على عكس عادات المقاومة في كل العالم اما المقاومة فقدت تسميتها او انها فعلا كما نكتب وننتقد تحولت لجيش شبه نظامي.
مقاومة و ينزعجون ان اقترحنا عليهم العودة للعمل السرّي!
صرنا من خارج المنطق.
او اننا لا نفهم كعادتنا،حمقى،مسالة ثقة ان العدو الاصيل لن يغدر بنا لاننا نصبنا خيمة عند الحدود !!
طالما خيمة ترعب العدو الاصيل وتمنع غدره لماذا الجيش العربي السوري لا ينصب خيمة عند الحدود!
أخيمتنا ترعبهم وخيمة السوريين تطمئنهم!!؟
أتوازن رعب هنا وعجز عن رعب هناك!؟
هل صواريخنا غير صواريخ دمشق؟
فعلا اننا لا نفهم…
نحن حمقى،اصبروا علينا!
فعلا اننا بحاجة لاعادة تأهيل او اننا عملاء انجاس مناكيد ندس السم بالعسل😡😡 وفق منتقدينا و وفق الحاقدين على كتاباتنا…
سوء ادارة الصراع للصمود والتصدي بلغ اقصاه ولا بدّ من محاسبة لهؤلاء الفاشلين الذين ينتقلون بنا من مأساة الى فاجعة دموية ومعيشية وكأنّ عدوّنا الاصيل ومن خلفه واشنطن اعداء تافهين وجبناء وحمقى.
من هنا ومن تحت شجرة رمّان محررة وبائسة في بلدة حاروف وجالسا على طبلية من خشب مهترئة اتابع مهزلة التخطيط والتوجيه والتصدي وابكي حالنا لاننا نحن من يدفع الثمن.
اقول كلامي هذا واستغفر الله لي ولكم.
حفل جنون والدعوة عامة.
والله اعلم.

حميدة_التغلبية.

 

مجلة الشراع