وبحاجة لاجابات واضحة:
ما الذي يجعل شركة تأمين خاصة وخاصة جدّا، ان تهب اعضاء مجلس النقابة، و يحكى وايضا بعض الموظفين او الموظفات تأمينا درجة اولى، والجميع يعلم ان شركات التأمين الخاصة لا تبغي غير الربح.
الا يعني هذا تثبيطا للعزيمة لتحسين شروط الطبيب في الضمان الاجتماعي، في ايام العزّ وحاليا في ايام القحط…؟
الا يعتبر اعضاء مجلس النقابة الهدية كرشوة، كي لا يناقشوا كما يجب؟
هل تعلم ان شركة التأمين تعلمك ان بطاقة التأمين تنتهي صلاحيتها في اوائل شهر حزيران، الا انها بحال تأخرت(لاحتمال سفر) لغاية اول ايلول لتعاود الاشتراك في التأمين ، انهم يحاسبونك من شهر حزيران الفائت اي من قبل ثلاثة اشهر!! بحجة انك.كنت ما زلت برعاية التأمين!!!
ما معناه ان التأمين لا ينتهي كما هو مكتوب على البطاقة ،بل يمتد لثلاثة اشهر ،نحن نجهلها وتعرفها الشركة وحدها…
لماذا وبعد.تحسين رواتب الموظفين ورفع الرسوم (رسم افادة ان الطبيب منتسب للنقابة صار ثمنها 860الفا )ما زال دوام الموظفين الاثنين-الاربعاء-الجمعة؟؟!!!!
لماذا قبل الانتخابات تعلو اصوات الاحزاب الحاكمة الفاشلة والمسؤولة عن انهيار البلاد ،بالنقد وبالاصلاح وتخفت وتختفي بعد.نجاحهم في البقاء في بيت الطبيب الذي بحاجة لمصروف هائل لوجستيا، بدل الانتقال لشقة الحازمية؟!!!
لماذا سيغضب هذا الكلام البعض ؟ ولماذا اغلبية الاطباء سيلتزمون الصمت والمشاهدة كالعادة باعتبار انهم اذكياء يتركون غيرهم يقول ما يعرفونه لتبقى وجوههم بيضاء امام موزعي الخدمات الطبية في المؤسسات؟
من هنا ومن تحت شجرة بلح محررة وبائسة في حاروف وجالسا على تنكة صدئة ومطعوجة ، اعلن ان من قال انه عندما يقولون له ان من امامه من المثقفين يشعر بوجوب وضع يده على مسدسه😉.
#د_ابو_ليلى_المهلهل