في عين الحلوة الجيش اللبناني هو المنقذ!/الشراع

الشراع 5 ايلول 2023

لم تقدم حركة فتح على الحسم في مخيم عين الحلوة ، ضد الجماعات المتمسلمة ، المتعددة
.ولم تتمكن الحركة من توحيد صفوفها العسكرية ، بعد ان حيد اللواء منير المقدح جماعته ( 300 عنصر وضابط ) ومنع الامن الوطني من نشر قوات لمراقبة المتطرفين الذين اعتدوا على الامن الوطني وقتلوا قائده العميد العمروشي ، وبعد ان الغى الأمن الوطني دشمة في مواجهة المتمسلمين ، .
وبعد ان اعتبرت الجماعات هذه الحالات تعبيراً عن ضعف في حركة فتح.. فتمادت في محاولات استدراجها عبر استفزازات يومية ،عبر مكبرات صوت تشتم منها قيادات فتح والمقاتلين في مواجهتها …
بعد هذا وغيره وجد الجيش اللبناني نفسه مكلفاً من قبل المجتمعين اللبناني في صيدا وجوارها ، والفلسطيني في عين الحلوة وبقية المخيمات الفلسطينية، بالقيام بواجباته الوطنية والانسانية ، لحماية المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين ، وكذلك حماية نفسه وعناصره وهيبته ، بعد ان تمادى الاسلاميون بالاستفزازات عبر اطلاق النار على دشم الجيش عند مداخل المخيم ،لاستدراجه واحراجه، تمهيداً لما  لا تحمد عقباه
ماذا فعل الجيش ؟
اوقف ابن منير المقدح تنفيذاً لمذكرة توقيف سابقة
اوقف شقيق ابو محجن خالد السعدي كذلك تنفيذاً لمذكرة سابقة
منع ادخال عناصر معروفة كانت ابعدت عن المخيم لارتكابها مخالفات مؤذية
استجاب لطلب قيادات صيداوية ، على رأسها النائب اسامة سعد ، بضبط الامر ومنع تمادي هذه الجماعات في الإيغال بدماء ابناء المخيم وابناء المدينة الجنوبية ، واقفال الجادة الشرقية للمدينة بالنار عمداً وشل الحركة الاقتصادية ، وتهديد حياة المواطنين .
وفي كل مرة يتم فيها الإتفاق على تسليم القتلة ، تتراجع هذه الجماعات وترفض تسليم اي متهم بإرتكاب جريمة قتل القائد الفلسطيني ( معلومات للشراع ، بأن احد المتهمين بالمشاركة بإطلاق النار على العمروشي ورفاقه قد يسلم نفسه بشكل شخصي ، من دون تنسيق الامر مع قيادات هذا الجماعات )
وعندما تدعو هيئة العمل الفلسطيني المشترك للقاء لبحث انهاء الازمة عبر تسليم القتلة ، تتهرب قيادات هذه الجماعات من إرسال من يمثلها ، ويتهرب جمال سليمان من الحضور ويرسل من يمثله   …
حركة الجيش اللبناني مطلوبة ومحمية من فعاليات صيدا ، وبقرار من هيئة العمل الفلسطيني التي عقدت ظهر اليوم الثلاثاء في 5/9/2023 تغيبت عنه هذه الجماعات لكنها اصدرت بياناً ورد فيه ما يلي :
عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك” في لبنان اجتماعا اليوم في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت.
وأشارت الهيئة في بيان إلى أنه “في إطار استكمال لقاءاتها واجتماعاتها التي شارك في جزء منها ممثلون عن الدولة اللبنانية ومؤسساتها السياسية والعسكرية والامنية وممثلون عن عدد من الاحزاب اللبنانية، وبعدانقضاء المهلة التي اعطيت لتسليم المشتبه فيهم، واستنفاد كافة الوسائل ،من قبل اللجنة المكلفة بالتواصل والحوار مع المشتبه فيهم بعملية اغتيال قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في صيدا اللواء  ابو اشرف العرموشي ورفاقه ،واغتيال عبد الرحمان فرهود، قررت هيئة العمل ” بالاستناد الى القرارات السابقة التي تم اقرارها في اجتماعها الذي عقد في تاريخ 22-8-2023 والتي جاءت باجماع كافة الاعضاء، ” تكليف القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة المعززة من قبل كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية، القيام بالواجب الموكل اليها فيما يختص بارتكاب الجرائم الاخيرة التي شهدها المخيم، وبما يحفظ الامن والاستقرار في المخيم والجوار اللبناني الشقيق”.
هذا البيان يحمل في طياته دعوة الى حسم الامر وعدم السماح لهذه الجماعات بالتلاعب ، والاستنزاف واستدراج الفتنة وتعميقها
مصدر فلسطيني قرأ في بيان الهيئة دعما لقرارات الحيش الاخيرة ، وفي الوقت نفسه اعتبر ان من واجب قيادات المخيم وعلى رأسهم قيادة حركة فتح التحرك والحسم السريع !

مجلة الشراع