اعادة انتخاب السيد حبران باسيل في عرس ديمقراطي…/ الشراع 26 اب 2023
79
الشراع 26 اب 2023
تماما كما حصل لي يوم انتخاب السيد تيمور وليد بيك جنبلاط رئيسا للحزب التقدمي والتقدمي جداً لم يغمض لي جفن البارحة وقبل البارحة ،قلق من جديد حول التنافس على رئاسة التيار الوطني والوطني جدا والحر والحر جدا ،خفت وخفت جدّاً ان لا ينجح السيد جبران باسيل انما والحمدلله فاز و ربح واضاف انتصارا على انتصاراته الديمقراطية.
ليس سهلا ان يخوض المرشح الانتخابات ضد نفسه والاصعب ان يفوز بالتزكية.
تيمور نافس تيمور وجبران نافس جبران ولا احد افضل من احد.
باستثناء الجماعة الاسلامية والحزب الشيوعي والحزب السوري القومي الاجتماعي فكل التنظيمات والاحزاب الاخرى تجدد البيعة للرئيس وللامين وللقائد لعدم وجود منافس اوعى واكثر حنكة واكثر معرفة بطريقة كيف تؤكل الكتف وكيف تسلب اللقمة من فم الاسد.
يحدثونك في مجالسهم عن الحرية وعن الديمقراطية وعن التطوّر وعن الحضارة ويعطونك دروسا في العلوم الانسانية بل يطالبون بحقوق طوائفهم المهدورة ويرسمون خطوطا حمر للآخرين وللقضاء وعندما يحين استحقاق الانتخابات ينتخبون ويجددون لانفسهم بالتزكية.
لا منافس للرئيس نبيه ب.ي وللسيدحسن نصرا.ه و للسيد سمير جع.ع و للسيد سعد الحر.ري مذ استلموا القيادة في تنظيماتهم.
لا يجروء احد ان يتقدم بترشحه.
ممنوع.
خلقهم الله وكسر القالب من بعدهم واي كلام عن بديل ليس غير مؤامرة اسلامية ضد مسيحيين ومؤامرة مسيحية ضد مسلمين وليس غير محاولة للقضاء على آخر الدروز وليس غير مؤامرة صهيو_اميركية للتخلص من المقاومين ومن الممانعين ومن الصمود ومن التصدي ومن طرد اهل الشيعة والجماعة الى العراق وايران ومن طرد المسيحيين الى كندا والى استراليا ومن طرد اهل السنة والجماعة باتجاه الخلافة العثمانية والاموية والايوبية.
وعلى الرغم من كل ذلك يصفق لهم انصارهم ويمجدونهم ،ويرفعونهم الى مصاف الاتقياء.
ينادون بالديمقراطية ويمارسون الدكتاتورية،ينادون بالحرية ويقمعون كل من يخالفهم الرأي،يتحدثون عن الانفتاح نحو الآخر ويغلقون كل الابواب.
كل هذا وتجربتهم في الدولة كارثية، ادت الى بؤس والى افلاس عام والى نهب مدخرات متقاعدين ومرضى وعجلت بموت الالاف في مجزرة اجتماعية حياتية.
كل هذا ويعودون الى القيادة وكأنهم قدر من الاقدار وكأنهم آلهة.
لا احد يسألهم.
لا احد يحاسبهم.
لا احد يعاقبهم.
تباً لنا اي صنف من الرعاع والهمج نحن؟
و إن تسأل عن احزابهم فتاريخ من المجازر ومن الاغتيالات ومن التصفيات في الحرب، وتاريخ حافل بالصفقات الحرام في السلم ،وعلى الرغم من ذلك يصفق لهم 48%من الناس ..ويقترعون لهم ويبصمون بالدم.
ويحدثونك عن الديمقراطية قل الديمقراطية اسوأ الديكتاتوريات
والله اعلم…