الصحافية مارلين خليفة تعليقا على احداث الكحالة: الدخول في حرب اهلية ًلن يلغي سلاح حزب الله/الشراع

الشراع 10 اب 2023

  • كتبت الزميلة مارلين خليفة على صفحتها التغريدة التالية:

الاحزاب المسيحية دون استثناء وخصوصا قياداتها ونوابها ،عليها ان تفهم:

ان التحريض الطائفي قاتل لها وسيرتد عليها يوما ما ،وسيدفع المسيحيون الثمن. التضليل السياسي والاعلامي في حادثة الكحالة بهدف التجييش الطائفي عواقبه ستكون وخيمة على المديين المتوسط والطويل.

ان تكبير حادثة شاحنة تنقل ذخيرة  للحزب  من البقاع الى بيروت وتحريض اهالي الكحالة الذين سارعوا وبحسب اكثر من رواية الى اسعاف السائق في الشاحنة ورفقائه الثلاثة،  ومساعدتهم هو جريمة بحق لبنان. سقط الشاب احمد_قصاص صريعا بالرصاصة الاولى بعد بدء التحريض التلفزيوني.

بعدها كان الرد،  فسقط المواطن  صريعا ايضا وسط التحريض الاعلامي المشبوه ،وخصوصا من محطة اساسية لن اذكرها بسبب مراعاتي لزملاء وزميلات لي فيها. كفى ان يلعب الاعلام دور القاتل والمحرض في هذه جريمة لان الكلمة تساوي الرصاصة.

ان سلاح الحزب موجود بقرار حكومي لبناني، والتفاف شعبي محدد ،وبسبب وجود اعتداءات اسرائيلية، ان البعض يعتبره عبئا على لبنان، لكن الحل ليس بيد هذا البعض، بل ان الحل هو عبر تفاهمات دولية عابرة للاقليم ،ولا شأن لاهالي الكحالة وسواهم بحله وهم بالاصل لن يصلوا إلى حل، بل إلى فتنة.

ان الدخول في حرب اهلية جديدة لم يوقف سلاح الحزب ،ولن يعيد فادي بجاني و احمد قصاص إلى الحياة ولن يجعل اهالي

الكحالة منتصرين. كفى نواب الاحزاب المسيحية وقياداتهم تحريضا ضنا بالدماء.

مجلة الشراع