الشراع 3 اب 2023

قالت مصادر فلسطينية مطلعة للشراع:

ان فشل حركة حماس في انتزاع تنازلات سياسية وتنظيمية من حركة فتح في منطمة التحرير الفلسطينية، خلال لقاء انقرة الذي جمع فيها رجب طيب اردوغان محمود عباس مع اسماعيل هنية ، وخلال لقاء القاهرة الذي جمع قادة المنظمات الفلسطينية، هو الذي دفعها لتفجير الاوضاع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ، لتقول انا هنا ، ولتحاول اظهار سيطرتها على القرار الفلسطيني في لبنان .

 حماس لم تدخل مباشرة في الصراع العسكري ،بل وقفت خلف عصبة الانصار وجند الشام وبقية التشكيلات الصغيرة التي اقتطعت جانباً من اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، لتقيم فيه دكاكينها الصغيرة، وتتعهد تنفيذ الاعمال التي تكلف بها من جانب حماس او حلفائها.

فشلت حماس ايضاً في معاركها في عين الحلوة ، لأن حركة فتح قررت المواجهة دفاعاً عن وجودها  المصيري في المخيم ، إثر اغتيال قائد الامن الوطني الفلسطيني العميد ابو اشرف العرموشي واربعة من مرافقيه .

انفجرت في عين الحلوة ، وباتت تهدد الوضع الامني في صيدا والجوار ، بعد ان تساقطت قذائف  ليست عشوائية ابداً على عاصمة الجنوب ، واستمرت عدةايام ، ولا يبدو – وفقاً المصدر الفلسطيني نفسه – انها ستتوقف قبل ان تسلم الجماعات الاسلامية في المخيم المتهمين بقتل العميد العرموشي  وقد عرف منهم :بلال بدر وعمر الناطور والشعبي .. وهذا التسليم غير وارد ابداً .. اذا فإن الوارد حتى الآن هو استمرار الإقتتال وللاسف

مجلة الشراع