وتابع، “لك ولرئيس حزب قواتك أقول: لا الرئاسة رح تشوفوها ولا القرنة رح تلمسوها، خسئتم خسئتم خسئتم مهما إشتد عظمكم، ومهما إمتلكتم من سلاح خفيف ومتوسط وثقيل”.

يُذكر أنّ رئيس بلدية بشرّي فريدي كيروز كان قد أجاب عندما سُئل عن سبب عدم مطالبة أهل بشرّي ووجهائها بالقرنة السوداء منذ تأسيس الكيان حتى عام 2005: “لماذا يطالب أحد بشيء يملكه؟”.

وأشار كيروز في حديثٍ لـ”أساس ميديا” إلى أنّ بلدية بشرّي أُسّست قبل قيام دولة لبنان الكبير، وهي وحدها من كانت تملك حقّ تلزيم المراعي في المنطقة إلى الرعاة بموجب دفاتر شروط عن طريق مزايدات علنية”.

وتابع كيروز، “لم يكن هناك تماسّ مباشر مع أهالي بقاعصفرين، فحدودنا مع عرب الفوار الذين لديهم عقارات ومقبرة في المنطقة منحتهم إيّاها الدولة العثمانية، بعدها جرد الإجاص التابع لبقاعصفرين”.

واعتبر أنّه، “ما دام كلا الطرفين يعتبران ملكية القرنة السوداء محسومة، فلماذا لم يبدأ النزاع إلا عام 1998، وتطوّر بعد عام 2005؟”.