اخطر مشكلة يعانيها لبنان حاليا ومنذ تفاقم ازمته هي كانت وما زالت منذ بدء حراك السابع عشر من تشرين وحتى الان هي مرض الانكار الشائع الذي يعاني منه المسؤولون على اختلاف مواقعهم , وتعاطيهم مع الازمات المتدحرجة من منطلق انها عادية ويمكن حلها مع الوقت ليتحول هذا الوقت الى سلاح اكثر فتكاً مما كان عليه الامر سابقاً.
وحسب احد المراقبين فان ما يقوم به الفرقاء في لبنان بعد تفاقم حالة الانكار لديهم هو العمل على شد العصبيات الطائفية والمذهبية والحزبية والفئوية في صفوف اتباعهم ما أدى الى زيادة الانقسامات وتهديدها بما هو اقسى واشد ايلاماً واكثر خطراً على العباد والبلاد.
ويقول المراقب نفسه ان علاج لبنان يبدأ بمعالجة سياسييه من المرض المستفحل الذي اصابهم ويهدد كل يوم بزيادة الازمات وتصاعدها.