عودة التواصل بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحزب الله عبر مسؤوله وفيق صفا جاءت بعد موافقة الاول على ان تضم لائحة المرشحين التي يتبناها اسم المرشح سليمان فرنجية ، وذلك بعد اشهر من رفضه ادراج اسمه عليها.
الخطوة اعتبرها مصدر مطلع بانها شكلية من قبل باسيل الذي لا يريد ان ينقطع التواصل بينه وبين الحزب خصوصا وان انهيار التحالف وان كان يلحق الضرر بالطرفين الا ان نتائجه السلبية عليه وعلى تياره ستكون باهظة لا سيما بعد ان حقق من التحالف الكثير من المكاسب التي تكاد لا تحصى.
ويراهن باسيل كما يبدو على الوقت لعله يحمل معه ما يدفع الحزب الى تغيير موقفه من ترشيح فرنجية ، لا سيما بعد بيان اللجنة الخماسية الذي دعا الى انتخاب رئيس ائتلافي .