قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الاستاذ مروان الخطيب/نِداءُ الخَفْق…!

نِداءُ الخَفْق…!

 

بين الشَّفَةِ العُليا،
والسُّفلَى،
خَالٌ جَذَّابْ،
والثَّغرُ عَسُولٌ،
ونَعيمٌ،
وسُلافٌ،
أخَّاذٌ مِعذابْ،
وأنا رَيَّانٌ بِهَواكِ،
أسافرُ،
أعلو،
أصَّاعدُ في الآفاقِ نِداءً،
وَفَراشاً،
يرقصُ للشَّمسِ نَدِيَّاً،
وَخَمُوراً،
نسراً،
وعُقابْ…!.

*****
أقرأُ في سِفْرِ الرَّيحانْ،
وأصافحُ أصباحيَ جَذلَانْ،
أرسمُ شَوقِيَ بالمَرجانْ،
وَأُتاخِمَ حَدَّ عُيونيْ،
بالتَّرحَالِ،
إلى عينيكِ سُلافاً وجُمانْ…!،
يا عَائشتي،
يا فَاطمتي،
يا زينبتي،
يا مريمتي،
يا آسيتي،
يا كلَّ الأسماءِ العُليا،
ونِداءَ فُؤادِي الظَّمآنْ،
يا رَوعةَ خَفقِيْ،
يا ذاكرةَ الأبيضِ،
والوَردِ،
الحَرفِ النَّديَانْ…!،
قدْ كُنتُ أفتِّشُ،
عَنْ قلبيْ،
عَنْ نَفَسِيْ،
عَنْ شَفَتِي العُليا،
عن تَغريدِ الفَيحَاءِ الأبهَى،
عن مَاءِ الرُّمانْ…،
فوجدتُ دُموعيَ في عينينكِ،
وتسعى،
للقُدسِ وعَكَّا،
للعُرسِ القَائمِ في بَيسَانْ،
وَوَجَدتُ رُحَاقي وخِتَامِي،
قامَ وصَلَّى،
في أنفاسِكِ،
في الدَّربِ ال أفضتْ للخَفَقَانْ،
فانسرحتْ طَشقندُ تُنَادي،
وَجَعَ الشَّامِ،
وهارونَ الهَاجعَ في بغدانْ،
وانسرحتْ أضلاعِي تَصرخُ:
ما أجملَ جَاكَرتا،
تُصَلِّي الصُّبحَ غَمُوراً في تَطْوَانْ،
ما أجملَ أنْ تأتيَ رُومَا القُدسَ هٍلالاً،
فتزغردَ مكَّةُ تكبيراً،
ويعودَ النُّورُ الأسنى،
مِشْعَاعاً،
في الشَّهباءِ،
وفي الفَيحَاءِ،
وفي خُرَسَانْ…!.

 

مَروان مُحمَّد الخطيب
24/6/2023م