النائب السابق د. علي درويش ل صوت_الشعب
– زيارة الرئيس السابق العماد ميشال عون كانت مقررة منذ شهر ونصف واي تشاور لبناني سوري اعتقد انه لخير البلدين وهناك الكثير من الملفات المشتركة خاصة الاقتصادية والنزوح.
– جلسة ١٤ الشهر النيابية مفصل اساسي في مسار الانتخابات الرأسية واحد السيناريوهات المتوقعة ثلث فرنجية وثلث ازعور وثلث ورقة بيضاء.
– لا يمكن ان ان يكون لبنان خارج اجواء منطقة الشرق الاوسط التي توجهت نحو الاستقرار انما اكيد هو ليس من اولويات الملفات.
– طرابلس ليست بخير والحاجة كبيرة ومطلوب المزيد ولرئيس الحكومة مؤسسات تعمل ليل نهار انما وجب عدم استعمال وجع الناس في السياسة بل التنافس على الخدمة.
– عملنا قوانين وكنا حاضرين في خدمة الناس قدر المستطاع منذ ٢٠١٨ ولا نزال وهناك نواب جدد في طرابلس نامل ان يساهمو اكثر في خدمة الناس .