الشراع 31 ايار 2023

هاتفتني وكأنها في شبهِ ارتعاش , وكأنها قفزتْ توّاً من الِفراش , سألتني : ” اغداً القاك ؟ ” ولا تقل لي ” بعيد عنّك ” فأنتَ اقرب ممّا في دواخلي , وكأنّكَ تسكنُ في مفاتني .
قلتُ لها ” انتِ الحب و سيرة الحب ” , ولقائي بكِ سيغدو بمثابةِ ” هذه ليلتي ” , وبما يفوقُ ويتفوّقُ على ” الفِ ليلة وليلة ” فَ : ” انتِ عمري ” , لكنّي سألتها : اتقصدين ب ” اغداً القاك ” بأنها يوم غد .!؟ , فَرَدّتْ ” اسأل روحك ” , وأجِبتُ بأنّي لا اتذكّر , فَ ” فكّروني ” .!
قالت : ” يا ظالمني , حيّرت قلبي معاك ” فهل ” الحبّ كده , انا وانت ظلمنا الحب ” آه ” يا مسهرني , وحسيبك للزمن ” ولكن ” انا في انتظارك ” .
واضطررتُ لأقولَ لها : –
I am terribly sorry
فقد ” فاتَ الميعاد ” .!

مجلة الشراع