الرمثان احد ادوات الفرقة الرابعة؟/الشراع
الشراع 11 ايار 2023
لم يكن مرعي الرمثان الذي اغتالته طائرة عسكرية اردنية الاثنين الماضي وعائلته ، بتهمة تصنيع وتهريب المخدرات الى الاردن عبر الحدود السورية الا احد ادوات الفرقة الرابعة في جيش عائلة الاسد التي يقودها ماهر الاسد ،وتتسلم الامن على الحدود السورية مع فلسطين والاردن ولبنان والعراق وتركيا،
القتل تم بعد التنسيق الذي يتعمق يوماً بعد يوم بين الاردن ونظام الاسد ، وعمان تقود حملة عربية لإعادة هذا النظام الى الحضن العربي ، عل ذلك يخفف اثقال الاردن والمتاعب التي يسببها نظام الاسد عبر المخدرات التي يصنعها في معسكرات ماهر الاسد ، والتي باتت تؤثر كثيراً على الشباب الاردني ، فضلاً عن الضغوطات التي تمارسها دول الخليج العربي ، على عمان لبذل جهود مكثفة لمنع التهريب من سورية عبر اراضي الاردن الى المملكة العربية السعودية ، وكل دول مجلس التعاون الخليجي .
الرمثان كان هدفاً سهلاً منذ وقت طويل لاستخبارات الاردن ، وكان تحت بصرها كل الوقت ، ولكن لأن الاردن يعلم انه تحت حماية ماهر الاسد كما كل مصنعي وتجار وموزعي ومهربي المخدرات في سورية وجزء من لبنان والاردن الى دول الخليج العربي والعالم ، فإن عمان التقطت الفرصة المناسبة عبر الحراك الذي تقوده لإعادة الاسد الى الجامعة العربية ، كي توسع التنسيق مع استخباراته التي يوجهها ماهر عبر كل الحدود .. وعبر هذا التنسيق سمح الاسد بالتخلص من الرمثان وغيره من المهربين
مراقبون عرب اعتبروا ان قتل الرمثان هو قطع لذيل الافعى ، والجميع يعلم اين هو راسها !
الشراع استمعت الى مصدر عربي مطلع وهو يقول : ان عدم استجابة دمشق لدعوة عمان للتخلص من مصانع المخدرات ، دفع السلطات الاردنية للقيام بهذه العملية ، كتحذير شديد الفعل لبشار الاسد وشقيقه ماهر !!
مجلة الشراع