رمزية العصبة على العينين في تمثال العدالة ، انها لا ولن تعرف ولا تتعرف على اي من المتخاصمين امامها ، وهذا اسلم لحسن اصدار الأحكام بروح صافية عادلة غير منحازة ولو عبر النظر لأي منهم او منهما
غادة عون كسرت هذه القاعدة ، وفتحت عيناً واحدة على من في نفسها غضب او كره او انحياز سياسي
ضده ، واقفلتها عمن في نفسها ود وولاء حزبي وصفاء نحوه .
ليس من وظيفتنا ان نحاسب غادة عون على من لاحقتهم زوراً او حقاً ..وقد ثبت امام الجميع انها كانت مفترية عمداً ،ولم تقدم للعدالة او للحقيقة او للموضوعية اية خدمة ، وما نالها إلا الاستعراض والإعلام والنفث في العصبية الحزبية وتحديداً في الغوغاء العونية ، ما يسمح لها ان تترجم قولهم المأثور : ما خلونا ! وهو الانجاز الوحيد طيلة ست سنوات في قصر بعبدا ،وعشر سنوات في وزارة الطاقة ، ومثلها في هدر ونهب المال والماء في السدود ..
غادة عون نحن نسألك : لماذا لم تتحركي عندما اتهم رئيس الجمهورية ميشال عون علناً وعلى الهواء مساء 20/9/2020وزير المالية علي حسن خليل ،بأنه ما كان يدفع حقوق متعهدين إلا بعد ان يقبض رشوة منه ، له ولمن وزره او لمن وزرته ؟
غادة عون نحن نسألك : لماذا لم تطلبي من الخبير المالي والنفطي مروان اسكندر ان يمثل امامك ،ليشرح لك اين هدر وزراء الطاقة العونيون ،بدءاً من جبران باسيل مبلغ 65 مليار دولار على كهرباء لم يشاهد منها اللبنانيون نوراً إلا ما ندر وخلال عشر سنوات ؟
نحن نركز على هاتين الواقعتين الفاقعتين ، خصوصاً انهما حصلتا في مدارك القضائي في محافظة جبل لبنان ، وانت مدعية عامة فيها
فصل غادة عون من عملها ، ربما هو فصل غير مسبوق في تاريخ القضاء ، لكنه فصل تأخر كثيراً ، الى ان رحل معلم غادة ميشال عون عن قصر بعبدا ، والى ان بات صهره الصغير يتيماً لئيماً ، كلما واجهته حقيقة قفز الى اكذوبة كبرى وهذا هو ديدن الفتنة في كل زمان
فصلت غادة عون بعد ان اصبحت يتيمة ، وكانت افظع ارتكاباتها عندما كانت تذبح بظفرها الذي كسر من بعبدا الى الرابية