السعودية لن تتقرب من العدو الصهيوني /الشراع 14 نيسان 2023

الشراع 14 نيسان 2023

صرح مسؤولون سعوديون و”إسرائيليون” أن “الجهود الإسرائيلية” لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية تباطأت، بسبب عدم اهتمام المملكة السعودية بها، وذلك بحسب صحيفة هآرتس.
وبحسب المصادر التي صرحت لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فقد تراجعت الرياض في هذه المرحلة عن استعدادها المزعوم للتقارب مع تل أبيب، وذلك على خلفية التصعيد الأمني ​​بين العدو والفلسطينيين وفي ظل سياسة “حكومة نتنياهو” في الضفة الغربية.
في وقت سابق من هذا العام، عندما قرّب القلق المُتزايد بشأن إيران، دول الخليج أكثر إلى “إسرائيل”، قدّر كبار المسؤولين في تل أبيب أنه سيكون من الممكن التوصل إلى اتفاق مع المملكة العربية السعودية في غضون أشهر، بمساعدة إدارة بايدن، وقال “مصدر إسرائيلي” للصحيفة الاقتصادية “الظروف أطفأت الحماسة”.
وتقول مصادر مطلعة ألا اتصالات بين الكيان الصهيونى والمملكة العربية السعودية .وكانت “إسرائيل” تأمل في توقيع اتفاق مع السعوديين من شأنه أن يسمح برحلات مباشرة إلى مكة لأداء فريضة الحج السنوية، لكنهم يعتقدون الآن أنهم لن يتمكنوا من استكمال هذه الخطوة حتى هذا الصيف.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الشهر الماضي، أن السعودية طالبت الولايات المتحدة بتقديم ضمانات أمنية، ومساعدتها في تطوير برنامج نووي مدني، مقابل إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن المطالب السعودية تُشكل عقبة أمام الاتفاق، حيث من المتوقع أن يُعارضها بعض المُشرعين الأمريكيين، بينما في الرياض ينظرون بتوجس لاتفاق مع “إسرائيل”، حيث من المتوقع أن يؤدي هذا إلى انتقادات في العالم العربي، وإلى تفاقم التوترات مع إيران.
قال رئيس وزراء العدو “بنيامين نتنياهو” فور تشكيل حكومته إنه يسعى للتوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية، وقال حينها: “أعتقد أن السلام مع المملكة العربية السعودية سيخدم غرضين، حيث سيكون خطوة كبيرة نحو سلام شامل بين إسرائيل والعالم العربي، وسيغير منطقتنا بطرق لا يمكن تصورها؛ وأعتقد أنه سيساعد في نهاية المطاف إلى التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي”.
وقال “نتنياهو” في مقابلة مع موقع “العربية “على الإنترنت في ديسمبر الماضي ك١2022:
“الأمر يعتمد بالطبع على القيادة السعودية إذا كانت مهتمة بالمشاركة في هذا الجهد، وأتمنى ذلك بالتأكيد”.
أعلنت إيران والسعودية الشهر الماضي استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد سبع سنوات من الانقطاع، وبحسب التقارير، فإن الاتفاق يشمل إعادة فتح السفارتين في الرياض وطهران في غضون شهرين، وإعادة العمل باتفاقية أمنية عام 2001 بين البلدين.
كما أفادت التقارير، أنه من المتوقع أن يجتمع قريباً وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان

مجلة الشراع