اليوم الأسود في تاريخ إسرائيل… نتنياهو والدوس على الجثث مقابل مصلحته- الإعلامي/ أحمد حازم/الشراع
الشراع 8 نيسان 2023
قادة الأحزاب اليمينية المتطرفة لم تشارك في حكومة نتنياهو “خدمة للوطن” بل شاركت فيها تحت مقولة “كل شي بثمنه” وفرضوا على نتنياهو ما يريدونه.
حتى في القرارات التي يتخذها نتنياهو فالموافقة عليها لها أيضا سعر آخر.على سبيل المثال: قرار نتنياهو تأجيل مواصلة عملية “إصلاح القضاء” لامتصاص الغضب الشعبي، ووقف تصعيد الوضع في المجتمع اليهودي، هذا القرار يتطلب موافقة الحكومة.
لكن هذا ليس بالأمر السهل على نتنياهو، لأن بن غفير رئيس حزب “القوة اليهودية” لن يوافق على القرار مع الأعضاء الآخرين في تحالف “الصهيونية الجديدة” إلاَ بثمن؟
فما هو الثمن لذلك؟
هذا اليميني المتطرف وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير ومقابل السكوت علىتأجيل مواصلة عملية الإصلاح القضائي، عقد صفقة مع نتنياهو تتضمن التزامًا خطِّيًّا بإنشاء عصابات الحرس الوطني. واستناداً لبيان الحكومة وبن غفير فإن زعران هذا الحرس سيعملون في حالات الطوارئ الوطنية على غرار أحداث هبة الكرامة في أيار/مايو 2021، في إشارة مباشرة إلى أنَّ هذا الحرس الوطني مُعدٌّ لقمع الاحتجاجات في المجتمع العربي.
رسمياً قالوا: “سيتم استخدام الحرس الوطني الإسرائيلي كقوَّة متخصصة مُعدَّة ومدرَّبة للتعامل، من بين أمور أخرى، مع سيناريوهات الطوارئ المختلفة، والجريمة القومية، ومكافحة الإرهاب، وكذلك لتعزيز فرض سُلطة الدولة في المجالات التي تتطلب ذلك“.
طبعاً “المكتوب يقرأ من عنوانه”.