لبنان بلا رئيس ولا حوار سياسي والخاسر الأكبر المواطن الموجوع.. تحضّروا للأخطر القادم على لبنان فما هو !؟ / بقلم عبدالمجيد المهباني

لغة الحوار معطلة مع قرب دخول عطلة الأعياد، وما زالت السلبية السياسية سيدة الموقف ضاربةً بعرض الحائط كل الملفات اللبنانية متناسينا أوجاع الناس وكل ذلك رهن التنازلات الطائفية لإنتخاب رئيساً للجمهورية، علما بأن الخارج غير مهتم والعصا السحرية التي ستنقذ لبنان من أزمته غائبة إلى الآن،

وبسبب الأزمة الرئاسيّة والصِرعات السياسية تتزايد الأزمة الإجتماعية ونرى موجة الغلاء الى تصاعد جنوني غير مسبوق، والاسعار في ارتفاع يومي، مع رفع الدولار الجمركي الى ١٥ الف ليرة وتجاوز الدولار عتبة الـ ٤٣ الفا مما انعكس على القدرة الشرائية للناس بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية والمحروقات، بالاضافة إلى ارتفاع أسعار الادوية ١٥٠ بالماية، وتجاوزت اسعار الادوية الوطنية اغلبية الادوية المستوردة من الخارج،

و الخطير فيما ذكرناه ما سجلته المنظمات الدولية في تقاريرها، ان نسبة الفساد في لبنان تقدمت على دولة الصومال، ومستوى التضخم في المرتبة ما قبل الاخيرة بعد زيمبابوي، ونسبة الغلاء هي الاعلى عالميا وسط هجرة متصاعدة، وفي المعلومات، ان قادة الاجهزة الامنية حذروا في تقارير رفعوها الى المسؤولين من تداعيات ذلك على الاستقرار في البلاد، مع ارتفاع نسبة الاعمال الاجرامية واستسهال عمليات القتل والسرقات وانتشار المخدرات، كما حذروا من خطورة الازمة الاجتماعية التي تشكل البيئة الحاضنة لتجنيد الشباب ضمن الخلايا الارهابية وشبكات الموساد وبث التطرف في المناطق الاكثر فقرا وانشاء جمعيات دينية ترفض الاخر بالاضافة الى الكثير من الموبقات التي تتعارض مع مجتمعاتنا. وجددوا التحذير من الانفجار الاجتماعي والفوضى.

وكشفت التقارير عن ازدياد التوترات في كل المناطق بين اللبنانيين والنازحين السوريين على خلفية الازمة الاجتماعية.

وفي المعلومات، ان مسؤولي الامم المتحدة متمسكون بوقف المساعدات الاجتماعية للمعلمين اذا لم يتم دمج الطلاب اللبنانيين والسوريين في دوام واحد قبل الظهر، وهذا ما ترفضه وزارة التربية مما ادى الى حرمان المعلمين من هذه المساعدة الاجتماعية، ونفذوا اضرابا في اليومين الماضيين، مع تنفيذ اضراب مماثل يومي الاربعاء والخميس القادمين، فيما الدراسة للطلاب السوريين بعد الظهر تسير بشكل طبيعي وهذا ما يهدد القطاع التربوي الرسمي في لبنان، ويقوم وزير التربية عباس الحلبي بالاتصالات لانقاذ العام الدراسي لكنه يصطدم في عدم توافر الاموال.

وكل ذالك ما يزال المسؤولون اللبنانيون الطائفيون يعيشون اوهاماً : انا الرئيس انا الأكثر عدداً انا الاقوى ونحن نقول لهم إلى أين تاخذون لبنان أيها المسؤولون …

جلسات إنتخاب الرئيس مع تمنيات كل الأطراف العودة للحوار والخاسر الأكبر المواطن الموجوع..
تحضّروا للأخطر القادم على لبنان فما هو !؟
بقلم الصحفي عبدالمجيد المهباني

لغة الحوار معطلة مع قرب دخول عطلة الأعياد، وما زالت السلبية السياسية سيدة الموقف ضاربةً بعرض الحائط كل الملفات اللبنانية متناسينا أوجاع الناس وكل ذلك رهن التنازلات الطائفية لإنتخاب رئيساً للجمهورية، علما بأن الخارج غير مهتم والعصا السحرية التي ستنقذ لبنان من أزمته غائبة إلى الآن،

وبسبب الأزمة الرئاسيّة والصِرعات السياسية تتزايد الأزمة الإجتماعية ونرى موجة الغلاء الى تصاعد جنوني غير مسبوق، والاسعار في ارتفاع يومي، مع رفع الدولار الجمركي الى ١٥ الف ليرة وتجاوز الدولار عتبة الـ ٤٣ الفا مما انعكس على القدرة الشرائية للناس بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية والمحروقات، بالاضافة إلى ارتفاع أسعار الادوية ١٥٠ بالماية، وتجاوزت اسعار الادوية الوطنية اغلبية الادوية المستوردة من الخارج،

و الخطير فيما ذكرناه ما سجلته المنظمات الدولية في تقاريرها، ان نسبة الفساد في لبنان تقدمت على دولة الصومال، ومستوى التضخم في المرتبة ما قبل الاخيرة بعد زيمبابوي، ونسبة الغلاء هي الاعلى عالميا وسط هجرة متصاعدة، وفي المعلومات، ان قادة الاجهزة الامنية حذروا في تقارير رفعوها الى المسؤولين من تداعيات ذلك على الاستقرار في البلاد، مع ارتفاع نسبة الاعمال الاجرامية واستسهال عمليات القتل والسرقات وانتشار المخدرات، كما حذروا من خطورة الازمة الاجتماعية التي تشكل البيئة الحاضنة لتجنيد الشباب ضمن الخلايا الارهابية وشبكات الموساد وبث التطرف في المناطق الاكثر فقرا وانشاء جمعيات دينية ترفض الاخر بالاضافة الى الكثير من الموبقات التي تتعارض مع مجتمعاتنا. وجددوا التحذير من الانفجار الاجتماعي والفوضى.

وكشفت التقارير عن ازدياد التوترات في كل المناطق بين اللبنانيين والنازحين السوريين على خلفية الازمة الاجتماعية.

وفي المعلومات، ان مسؤولي الامم المتحدة متمسكون بوقف المساعدات الاجتماعية للمعلمين اذا لم يتم دمج الطلاب اللبنانيين والسوريين في دوام واحد قبل الظهر، وهذا ما ترفضه وزارة التربية مما ادى الى حرمان المعلمين من هذه المساعدة الاجتماعية، ونفذوا اضرابا في اليومين الماضيين، مع تنفيذ اضراب مماثل يومي الاربعاء والخميس القادمين، فيما الدراسة للطلاب السوريين بعد الظهر تسير بشكل طبيعي وهذا ما يهدد القطاع التربوي الرسمي في لبنان، ويقوم وزير التربية عباس الحلبي بالاتصالات لانقاذ العام الدراسي لكنه يصطدم في عدم توافر الاموال.

وكل ذالك ما يزال المسؤولون اللبنانيون الطائفيون يعيشون اوهاماً : انا الرئيس انا الأكثر عدداً انا الاقوى ونحن نقول لهم إلى أين تأخذون لبنان أيها المسؤولون …