عرس في فلسطين يتحول الى مهرجان فرح بتأهل المنتخب المغربي لكرة القدم الى الدور 16 في مسابقات قطر العالمية .
رئيسة وزراء كرواتيا كوليندا ريتاكوفيتش تحتفل بصعود منتخب بلدها الوطني الى الدور نفسه حاملة وسام فلسطين .
جماهير المغرب من قطر الى كل مدن بلدها ترفع رايات فلسطين بعد التأهل نفسه .
٤٢ نائباً كويتياً من اصل ٥٠ يصدرون بياناً تضامنيا مع شعب فلسطين يدعمون استعادة كل حقوقه في وطنه ويرفضون اي علاقة مع الصهاينة
-مندوبو الاعلام الصهيوني الذين يحضرون فعاليات مونديال قطر التاريخي ، مصابون بحالة احباط لأنهم لم يجدوا اي تجاوب من اي عربي لتسجيل اي لقاء ولو عابر
والبعض في الكيان يطالب بمراجعة العلاقات مع دولهم !
– لم يغب علم فلسطين عن اي مباراة تجري في قطر ، حتى لو كان المتباريان منتخبا البرازيل وصربيا ، او المانيا وكوستاريكا او اليابان واسبانيا, ناهيك عن مباريات المنتخبات العربية كالسعودي والتونسي والقطري والمغربي وكذلك منتخبا ايران والولايات المتحدة الاميركية…
انه فعلاً مونديال فلسطين
وفي خضم انغماس انظمة عربية بائعة لوطنيتنا متخلية عن عروبتها تستجدي العلاقة مع العدو الصهيوني ، يخرج مواطنون عرب يهوون كرة القدم من المحيط الى الخليج لينادوا:
اننا نحن العرب ما زلنا نعتبر ان قضية فلسطين توحدنا، اما انتم يا حكام الصدفة والتوريث والخنوع، يا من تخليتم عن فلسطين الجامعة ، فأنتم لستم إلا طارئون عابرون لا تمثلون إلا انفسكم .
في مهزلة علاقاتكم مع العدو الصهيوني ، وفتح بلادنا ليدنسها من خلال وفوده اليها .. ها نحن نتطهر في هذا المهرجان العالمي في دولة قطر ونذكركم بأن كل ركلة كرة بقدم لاعب يحمل راية فلسطين هي ركلة على رأس كبيركم الذي علمكم العلاقة مع العدو.. حتى وصلت رسائلنا الى هذا العدو بأن فلسطين لنا وانكم لستم الا حراس الصدفة او التوريث ولستم إلا حراساً خونة لمن ولما تحرسون، وها هو يقرأ جيداً ويحلل عميقا ويتساءل في مراكز ابحاثه واستخباراته:
لماذا يتعلق العرب الى هذا الحد بفلسطين؟
لماذا يكرهوننا الى هذا القدر؟
كيف يبقى والى متى هؤلاء الحكام في مراكزهم، طالما ان المسافات تزداد اتساعاً وهوة بين اراء الناس واراء الحكام ودائمًا حول فلسطين؟
دخلنا في العام 75 لتغييب فلسطين ، واعتماد اسم إسرائيل ، والتركيز على ذكرها بدل دولة العصابات الصهيونية كما اسمانا العرب حتى ستينات القرن الماضي ،واستجلاب صهاينة من كل بلاد الدنيا ،وهزمنا جيوشاً عربية ،والزمنا حكاماً بإقامة علاقات معنا ،وصرنا نجول كما نريد في عواصمها ونرفع علمنا الابيض بخطين ازرقين ،وباتت نجمة داوود حاضرة حيث نكون .وقد زالت كل المحاذير حول زيارات عرب مسؤولين لكياننا ،كما يسميه اعلام مقاومتنا …
خسرنا حرب استنزاف مع مصر قبل حرب اكتوبر لكننا استطعنا عقد كامب ديفيد مع حاكم اكبر دولة عربية..
وكان هذا انجازنا التاريخي ولولاه لما كان لأي عربي ان يجرؤ على مجرد عقد لقاء حتى لو كان سرياً في اي بقعة على كوكب الارض معنا .
رؤساء حكوماتنا يجولون عواصم العرب ونستقبل مسؤولوهم في العلن ، يتحدث اعلاميوهم الخانعون..
والبعض من العرب يتهمهم بالخيانة لأنهم يتحدثون معنا ..معنا ، وقد اصبح بعضهم مصادر اخبار ومعلومات لنا…
ومع هذا ما زلنا عاجزين عن اختراق مؤسساتهم الثقافية والرياضية والجامعية .. وما زالت تهمة ” التطبيع ” تساوي الخيانة عند المؤسسات الثقافية في مصر مثلاً ، وما زال جهاز امن الدولة المصري يستدعي اي مواطن في بلده اذا زارنا ويعنفه ويحاسبه لأنه زارنا ، على الرغم من ان مسؤولين كباراً عنده يزوروننا ويستقبلوننا في مكاتبهم.
كنا ظننا اننا اخترقناهم واصبحوا مكشوفون لنا ، واننا بتنا نعلم كل سر فيهم وعنهم وعندهم…
لكن مونديال قطر اظهر المخفي وكشف المستور:
لا امل في الدخول الى عقول وقلوب العرب طالما ما زالت فلسطين في تلافيف ادمغتهم ، وطالما ما زالت عروق وقلوب العرب تنبض حباً واعجاباً وفخراً بكل شاب فلسطيني يطلق رصاصة علينا او يفجر عبوة في عرباتنا او يطعن مستوطناً بسكين من مطبخ والدته التي تساعده على سنها ، وهي تودعه ان اذهب وانت قطعة من كبدي يا ضناي وقلبي ودافع عن شرفي وشرف ابوك ووطنك فلسطين
اي سر فيك يا فلسطين ؟
نحن العرب نتعرف عليه من المهد الى اللحد …
اما الصهاينة وحكام اقاموا علاقات معهم فهم بعضهم لبعض كمتعوس التم على خايب الرجا