مستقبل لبنان مرتبط بمستقبل جبران !! الشراع 19 حزيران 2022

مستقبل لبنان مرتبط بمستقبل جبران !!

الشراع 19 حزيران 2022

هذا العنوان ليس شعاراً سياسياً فقط ‘ بل ان هذا الشعار السياسي هو الذي يحكم مسار العلاقات الداخلية وطريق تنفيذ الاجراءات اللازمة سواء في مواعيد الاستشارات المتأخرة او في قبول من تسميه الاغلبية النيابية او اعتماد التأليف قبل التكليف او في استعادة آخر تجارب سعد الحريري قبل ان يعتزل الحياة السياسية !
ولمن يريد معرفة  التفاصيل في حل هذه الألغاز عليه ان يتابع السجال غير المباشر بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب جبران باسيل
نائب البترون يستدرج رئيس حكومة تصريف الاعمال كي يعلن ترشيحه لتشكيل حكومة ( وهي الخطيئة التي ارتكبها الحريري فقضت على حاضره السياسي ) كي يفرض عليه شروطه .. ورئيس الحكومة يعرف هذه الشروط التي كانت تحققت خلال اكثر من اثني عشر  سنة فأوصلت لبنان الى ما هو فيه
والشروط هي نفسها لم تتغير واهمها على الاطلاق ان يسيطر جبران باسيل على نصف  مفاصل الحكومات والنصف الآخر هو لنبيه بري
جبران يريد وزارة العتمة ووزارة الخارجية وغيرهما ، ولعله يعرف
استحالة قبول ميقاتي لهذه الشروط لكنه يستظل بأزمة تحديد الحدود مع العدو الصهيوني كي يضغط في اتجاهه في وقت يتطلع اللبنانيون الى الحصول على حقوقهم التي يمكن ان تدفع البلاد الى حافة العدوان الصهيوني … فبأي حكومة بعد ذلك يفكرون ؟
جبران يستند الى انعدام الامل بتركيبة نيابية تملك اغلبية وهذا سيؤدي الى شلل نيابي يضاف الى الشلل الحكومي فلا يبقى الا رئاسة الجمهورية ولن يستمع احد الى ما نقل عن البطريرك بشارة الراعي دعوته للذهاب  فوراً الى أنتخابات رئاسية .. فأي بلد سيبقى وأي مستقبل للبنان ؟
امنوا مستقبل جبران تؤمنوا مستقبل لبنان ودون ذلك الخراب .. الا اذا كانت الحرب هي التي تقرع الابواب …

هنا تكمن جهنم للموعودين او الذين يعتقدون انهم يمكن ان يتخلصوا من الشعار المشؤوم !
احمد خالد
الشراع