مجرما انصار كيعا التحقيق!!/الشراع

الشراع 7 نيسان 2022

كل يوم في التحقيق مع المجرم حسين فياض الذي قتل اماً وبناتها الصبايا الثلاث يكتشف المحققون كذب هذا المجرم في تلفيق جديد يضيعهم او يكيعهم كما يقال بالعامية .
ربما سقطت خبرية الإتصال بالعدو الصهيوني التي كانت مبررا كي يقتل المجرمانفياض وشريكه حسن الغناء الأم وبناتها بعد ان عرفن حالة فياض
وكانت سقطت حالة الاتجار بالاعضاء البشرية التي شاعت اول الامر كدافع  للجريمة الجماعية .
وليس مقنعاً البحث عن الآثار ولا سرقة فياض لخاله ووجود عشرات آلاف الدولارات في منزله فتلك قضية اخرى … وليست موضوعية خبرية سوء تحقيق المدعية العامة غادة بو علوان …
الثابت ان هناك تضليلًا يقوم به بنجاح هذا المجرم
وشريكه حتى الآن ..
مصادر مطلعة مقربة من التحقيق اكدت اعتراف المتهم المعتقل بأن هناك حالة لواط بينه وبين شريكه في الجريمة الذي هرب الى سورية قبل استعادته بواسطة شاب من آل ناصر الدين ليتسلمه الامن اللبناني
هنا يدور التحقيق حول اثر حالة اللواط بين المتهمين
في ارتكاب الجريمة ضد هذه العائلة … فهناك خيط يتوجه الى ان فياض كان يلوط شريكه
وان خطيبته علمت بالامر
وواجهته طالبة منه الابتعاد عن الغناش
وهددته بإبلاغ والدتها وشقيقتيها وهنا تعقدت اموره معها خصوصاً بعد ان اعلم الغناش بالتهديد وانها تصر على ابعاد عشيقه حسن والارتباط بها شرعاً اي بالزواج
الإعتقاد ان الغناش هو الذي حرض عشيقه على التخلص منها .. وبما ان عائلتها علمت بالامر فقد حرضه على الخلاص منهن جميعاً
فياض يقول انه لا يجيد استخدام السلاح واطلاق النار وان الغناش هو الذي تولى هذا الامر والباقي كله معروف
المصادر المطلعة تعتقد ان هناك شركاء للإثنين ان لم يكن في الجريمة ففي اللواط وهؤلاء يتحولون عند العشق الى حالة ارتباط وغيرة لا يمكن ضبطها
لم ينته التحقيق الى قناعة كاملة بكل ما حصل فربما يخترع فياض وشريكه تلفيقات اخرى ليربكوا التحقيق اكثر” ويكيعوه “

مجلة الشراع