هل تفتح السعودية الباب لسعد الحريري؟ ولماذا؟/الشراع
الشراع 31 آذار 2022
قال دبلوماسي عربي مطلع لزملاء خليجيين في مجلس خاص في القاهرة ان الرياض تلقت معلومات من اصدقاء لها تفيد بأن انتخابات لبنان 🇱🇧 ستعيد سيطرة حزب الله وحلفاءه على مجلس النواب القادم الذي سينتخب رئيس لبنان لست سنوات مقبلة ، وان هناك من نصح وينصح المسؤولين السعوديين بألا تتخلى بلادهم عن السنة في لبنان وانها عبثاً تبحث عمن يملأ مكانة وجماهيرية سعد الحريري الذي وعلى الرغم من انه خارج السلطة وخارج لبنان وان جمهوره تراجع حجمه منذ فترة الا انه ما زال هو السني الاقوى الذي يملك تأييداً جماهيرياً ممتداً من الحدود الى الحدود ومن الساحل الى الجبل ومن بيروت على البحر المتوسط الى عرسال في حضن الجغرافية السورية وانه ليس من المصلحة السعودية والعربية معاداته او نبذه خصوصاً ان كل الذين ظهروا بعد انسحابه من العمل السياسي او كانوا قبل ذلك لا يشكلون حيثيات جامعة خارج دوائرهم المحدودة في المناطق ذات الحضور السني .
الدبلوماسي العربي تحدث عن اخطاء سعد الحريري الكثيرة وعن العقوبات التي فرضت عليه سعودياً .. ولكن لكل عقوبة اجل ومدة زمنية وتنتهي لتبدأ مرحلة جديدة ولا شيءمطلقاً في السياسة ولا بد من اعادة الاعتبار السعودي لسعد الحريري الى ان يظهر قائد سياسي سني يجمع الجمهور السني والوطني حوله كما هو حال الحريري .
هذا الكلام الصريح تزامن مع كلام نشرته الشراع منذ فترة عن امكانية مد فترة المؤسسات الحاكمة لسنة مقبلة والبعض تحدث عن مدة اقل اي قبل انتهاء فترة حكم ميشال عون في 31-10-2022 .. وسواء كانت هذه او تلك فإن الامر يعني تطيير الانتخابات المقررة في 15-5-2022.. ولعل ذلك يفتح الطريق محلياً وعربياً لإقناع سعد الحريري بالعودة عن اعتزاله العمل السياسي والترشح للانتخابات مع مرشحين كثر ومن كل المذاهب والطوائف… فهل هذا ممكن دستورياً؟
هنا سألت الشراع احد خبراء الدستور عن وضع المرشحين للانتخابات والذين لم يترشحوا وتحديداً وضع سعد الحريري ومن معه الذين لم يتقدموا للترشيح فشرح لنا التالي:
بالنسبة الى المرشحين الحاليين فإنهسيظلوا محتفظين بحقوقهم كمرشحين ، إلا اذا قرر احدهم الانسحاب فهذا حقه وكذلك الانتقال من لائحة الى اخرى اذا وجد ان ذلك من مصلحته .. اما بالنسبة للذين لم يترشحوا فإن قبول ترشيحاتهم يحتاج الى قانون يصدر عن مجلس النواب بذلك .. لتلتزم الحكومة بما شرعه النواب فيقبل ترشيح من فاته الامر سابقاً ويصبح كل المرشحين سواسية .
فهل تفك السعودية حظرها على سعد الحريري للعودة الى العمل السياسي ويترشح ويرشح للانتخابات في كل لبنان ليتمكن من الحصول على اغلبية نيابية وحلفائه ؟
انها نصيحة عربية للسعودية ستعيد الحريري الى لبنان ليقلب الطاولة على كثيرين من داخل البيت أولاً