هل أضاعت القوات اللبنانية فرصة اقتناص مقعد نيابي في دائرة البقاع الغربي وراشيا؟/الشراع
الشراع 30 آذار 2022
سؤال يقفز إلى أذهان الكثيرين بعد التعثر الواضح في تشكيل اللائحة القوية التي كانت مرتقبة لمواجهة لائحتي السلطة.
وحسب ما أفادتنا مصادر مطلعة أن الأمور كانت تسير بشكل هادىء ومنظم، خاصة في حشد احتضان شعبي سني وازن للائحة في ظل صعوبات معروفة أبرزها موقف تيار المستقبل الرافض أي تحالف مع القوات ، وأبرز مرشحيها ( خالد العسكر ، علي الجاروش، د.جورج عبود، داني خاطر من حزب القوات اللبنانية ).
وفي الوقت الذي يتندر ويستهجن أهل الدائرة المذكورة وجود مرشح التيار الوطني الحر “شربل مارون” على لائحة المرشح حسن مراد بإطلاقهم لقب (مرشح العتمة والحقد) عليه؛ برز اسم ( ج.ق) أحد منسقي الإنتخابات من حزب القوات اللبنانية كمنافس له في الرعونة والطيش وعدم اللياقة في التصرف مع بعض أفرقاء اللائحة المفترضة، وذلك ضمن أساليب عفا عليها الزمن، شبيهة بأساليب المخابرات والغرف السرية السوداء، ما أثار حفيظة قيادات سنية متابعة ، وكأنّ أهل البقاع الغربي وراشيا لم يكفهم تدخل النائب وائل ابو فاعور والمرشح قبلان قبلان ، وسعيهما لفرض الأسماء السنية التي تناسبها، حتى يأتي “حزب القوات اللبنانية” ليستفز المشاعر السنية الغاضبة في البقاع الغربي وراشيا.
إن ما حصل يعني حرمان اللائحة من حاضنتها السنية وفقدان الزخم المتوقع لها وبات مرشحوها في وضع لا يحسدون عليه ، علما أن المصادر المتابعة أشارت إلى أن اللائحة المفترضة كانت ستصل إلى حواصل انتخابية ،وكان المرجح أن يكون مرشح حزب القوات اللبنانية هو الفائز الأول فيها ،لصعوبة وصول أحد المرشحين السنّيين ؛ ولكن سوء التصرف وأسلوب التعالي ،كانا من الاسباب التي أدت إلى تعثر تشكيل اللائحة وربما إلغائها بسبب خسارة الحاضنة السنية، وبالتالي حرمان حزب القوات اللبنانية من فرصة ذهبية تاريخية لن تتكرر.