قضية النزاع بين رئيس الرهبنة اللبنانية المارونية وورثة عقارات في شتورة.. في عهدة البطريرك الراعي/ بقلم سيمون حبيب صفير/الشراع
الشراع 2 كانون ثاني 2022
صباح ١٠ – ت٢ – ٢٠٢١ شاركت غبطة أبينا البطريرك بشارة الراعي القداس الإلهي، ثم اطمأنيتُ إلى وضع قضيّة نزاعنا القضائي مع رئيس الرهبنة اللبنانيّة المارونيّة، في عهدة غبطته أبينا الذي استمعَ إليّ إذ أخبرتُه عن التفاصيل الأساسيّة للمشكلة العالقة بيننا كورثة شرعيّين لعقارات في شتورة، وبين الرهبنة، تقدّر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات، حيث يوجد فيلا ومطعم ومسرح ضمن حديقة حنوش ومتحف إميل حنوش، ومنشآت ومستودعات ومهبط طائرة مروحيّة ومواقف سيارات.. (وهذا المعلم السياحي مصنف في وزارة السياحة والثقافة وفي ال Guide bleu) وذلك لإجراء المقتضى الروحيّ والأخلاقيّ اللازم لحفظ كرامتنا جميعاً واستعادة حقوقنا كاملةً بطريقة سلميّة.
والأخطر في المسألة أنّي سلّمت غبطته، بتاريخ ١٤ ت٢، يداً بيد، ملفاً كاملاً عن القضيّة، كتبتُ عليه “خطير وسرّيّ جداًً، وهو يتضمّن رسالة وجّهتُها إلى غبطته اسردُ فيها ملابسات القضيّة هذه، أعلِمُه، في سياقها، عن حصول عمليّة قتل تمّ التّخطيط لها ليُبنى على أساسها عقد الهبة المشبوه الذي أجبر المرحوم خالي جوزف حنوش الأعزب وخالتي أوجيني العزباء المفلوجة على توقيعه لصالح الرّهبنة بتاريخ ١٥ أيار ٢٠١٩، بدون معرفة أكثريّة الورثة الشّرعيّين ومن ضمنهم نحن، ولا سيّما والدتي سميرة أطال الله بعمرها، إذ تم استغيابها، لتمرير الصفقة..
- الجدير بالذّكر أن السّياسيّ الذي طبخ هذه الطبخة ويعترف ب “إنجازه” هو أحد النّوّاب بالتنسيق والتعاون مع إحدى نسيباتي وهي زوجة نائب اختفى خلف الكواليس، وبتغطية “قانونيّة” من أحد كبار القضاة وبحضور أحد المطارنة وأحد الرّهبان.. وشهود عيان من بعض الأقرباء والموظّفين في المطعم.
وقد كلّف غبطته المطران حنّا رحمة لمتابعة الموضوع مع رئيس الرّهبنة الأباتي نعمة الله الهاشم، الذي طلبتُ من غبطته أن يجمعنا معه كورثة من ثلاث عائلات في حضرته في بكركي، للوقوف على حقيقة القضيّة بكلّ تفاصيلها، على أمل الوصول إلى حلّ النزاع سلميّاً برعاية غبطته.
سيمون حبيب صفير