مكون شيعي ثالث في الافق في لبنان ؟/الشراع
الشراع 11 كانون ثاني 2022
تحت هذا العنوان تم توزيع بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورد فيه :
نحن المجتمعون نحذر من المغامرة في التفرد بإختيار رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ، عبر تسوية من الثنائي الشيعي فقط دون الاستئناس بآراء النخب الشيعية والفاعلين فيها ، وفضلاء الحوزات العلمية اللبنانية في النجف وقم.
واننا نؤكد ضرورة كون رئيس المجلس مجتهداً وعادلاً يعمل بعلمه عن معرفة وحكمة بصدق
وإخلاص للشيعة خصوصاً وللبنانيين عموماً ، وغير تابع لأي فصيل سياسي، وغير معارض للثنائي الشيعي ، كما لا تمانعه المرجعية الدينية …
الشراع التي قرأت هذا البيان وتنشره ايضاً – تعرف ان في الجسم المشيخي داخل اطر المجلس الاسلامي الشيعي وخارجه من يعاني من حالة هذا الكيان وتضمر التغيير عندما تتوفر لها الظروف الموضوعية واولها دعم حقيقي من القادرين على التغيير ومن المؤسسات الفاعلة – وتتساءل عن الجهة التي اعدته ونشرته لتسأل بموضوعية : لماذا اغفل معدو هذا البيان نشر اسمائهم اذا كانوا جماعة ؟ اما اذا كان فرداً فالامر يصبح خارج التداول وهو مجرد رأي لا يلزم الا صاحبه وهو حر لكننا نسجل الملاحظات التالية:
١- لماذا اغفل ذكر اسمه ؟ خوفاً ؟ حياءً؟ انعدام ثقة في النفس ؟
٢- اذا كان صاحب البيان في اي من هذه الحالات فكيف سيكون حاله عندما يكشف اسمه للإعلام وكيف سيتصدى لهذه المسؤولية الكبيرة؟
٣- اذا كان المقصود اظهار اعتراض على واقع المجلس الشيعي وهو في اوضاعه ومن كل النواحي يستحق اكثر من اعتراض او رفض بل هو يستحق نسف اسسه واركانه وتغيير جذري في اعضائه ونهجه ومساره واداراته … فيجب ان يكون التحرك الجمعي الشيعي بحجم طموحات نسف هذا المجلس بكل الوسائل التي تحدثنا عنها سلماً حتى لو اضطر الامر الى اقفال هذه المؤسسة التي اصبح مسارها سبة في جبين شيعة لبنان كله … فآخر فضائحه في الجامعة الاسلامية التي كشفتها الشراع وغيرها وهي أعطاء شهادات مزورة وغير مستحقة ل 27 الف طالب مدني وعسكري في العراق كفيلة بإدخال مسؤولي الجامعة والمجلس السجن … لكن هريان المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى يمنع حتى ادخال اي مصل او دم جديد …لذا فإن المطلوب هو تحرك سلمي علني وجمعي ودراسة الاسباب التي جعلت هذا المجلس مجرد دكانة من دكاكين حركة امل ورئيسها نبيه بري عاجزة حتى عن بيع الخردة ومبادلة الحديد بقضامي…
لقد طال امد هذه الثمرة المهترئة على غصن تنسلخ منه اواصر شجرة هرمة حتى كادت روائحها النتنة تقفل انفاس الاحياء وتقض مضاجع الاموات
تلك هي القضية التي لا يثيرها بيان مغفل يخشى صاحبه مجرد ذكر اسمه