كتب المحامي الاستاذ همام عبد اللطيف زيادة /أعلن عبدالله بو حبيب موقفين خلال يومين.
أعلن عبدالله بو حبيب موقفين خلال يومين.
الموقف الاول قوله انه لو يكن في المملكة العربية السعودية سوق للمخدرات لما قام المهربون اللبنانيون بتهريبها إليها. بالله عليك.!!
الا يعلم بو حبيب ان المخدرات اضحت آفة العصر ونكاد لا نجد دولة متقدمة او نامية قد نجت منها ، والا يعلم هذا “الديبلوماسي الالمعي” بوحبيب ان المملكة العربية السعودية تنزل عقوبة الإعدام بتجار المخدرات لردعهم ؟ وألا يعلم أنه كان هناك تسهيلات من جهات نافذة في المعابر الحدودية لتسهيل تهريب المخدرات إلى السعودية وإغراق أسواقها منها لنشر الفساد في المجتمع العربي والخليجي؟
بو حبيب اراد ان يبرر لتجار المخدرات في لبنان فعلتهم فاتهم المملكة العربية السعودية بأنها سوق للمخدرات وهذا لا يصدر إلا عن شخص عنصري طائفي يكره العرب والمسلمين رغم ان أكثر من نصف اللبنانيين الذين يعملون في السعودية والخليج العربي هم من مواطنينا المسيحيين ، وقد صدق زميلي السابق في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الدكتور رضوان السيد عندما وصفه بهذه الصفات .
الموقف الثاني أن بو حبيب اخبر الأميركيين ان نفقات “الشامنيا” هي على حساب الدولة اللبنانية إذا ارسلت الولايات المتحدة الأميركية مئة الف من المارينز و قضت على حزب الله.!!!.
وعلى الرغم من ان بوحبيب اورد كلامه وكأنه نهفة ودعابة ولكنه يمثل الشعور الحقيقي للتيار العوني تجاه الحزب وما يتمناه له. تيار النفاق والوصولية والانتهازية.
همام زيادة.