انها فرصة فعلاً انها فرصة!!/الشراع

مجلة الشراع 6 تشرين اول 2021
تحدث ناشطون عن الإنتخابات النيابية المقبلة فوصفوها انها فرصة حقيقية للنشطاء الذين قادوا الإنتفاضة الوطنية ضد الحرامية منذ سنتين …

واحدهم تحدى زملاءه بل وراهنهم ان عشرات النواب الحاليين لن يجرؤا على القيام بجولات انتخابية او عقد اجتماعات او تنظيم مهرجانات لأسباب عديدة منها :
١- ماذا سيقولون للناخبين الذين يعانون الفقر والحاجة مادياً والذل امام محطات الوقود وإنعدام المازوت وخصوصاً ان الجولات الميدانية إن حصلت فستتم في شتاء 2021 و شتاء وربيع 2022. وهذا يعني ان الناخبين بمعظمهم عاجزون عن توفير التدفئة في بيوتهم وبالتحديد في القرى المختلفة في السواحل وفي الجبال ؟ ألن يحملهم الناخبون مسؤولية اوضاعهم المهترئة ؟
٢- هل يملك كثير من النواب – اذا اعادوا ترشيح انفسهم – ما يملكون مالاً وخدمات ووظائف موعودة يقدمونها للناس كرشاوى انتخابية معهودة في موسم انتخابي ؟
٣- ان اعداداً من النواب او الاشخاص الموعودين بالدعم من مرجعياتهم السياسية صار خارج لبنان  لتأمين مستقبل مالي لهم ولأولادهم .
٤- المرجعيات السياسية التي تحملها الناس مسؤولية انهيار وضعها في كل مجالات الحياة ستضطر للبحث عن وجوه جديدة حتى لو كانت غير مجربة او غير معروفة …
هذه وغيرها يعتبرها النشطاء فرصة كي يتقدموا بترشيحات من صفوفهم لشباب ساهم بكشف اللصوص الحكام وجعلوا سمعة كل واحد منهم مرتبطة بعمليات نهب منظم في اكثر من مجال ، واذا احسن النشطاء تنظيم صفوفهم وتقديم المعلومات عن هؤلاءكل في المواقع التي سرق منها واقنعوا الناس بالانتخاب أولاً وتقديم بدائل عن اللصوص عبر ناس اوادم يملكون الاخلاق والوطنية ونظافة الكف ولديهم ضمائر وليس في سجل اي منهم ما يشين ولم يشارك بالقتل او النهب او قبول رشوة … هذه كلها كما قلنا -يردد النشطاء- تعتبر فرصة حقيقية لدخول كتلة وازنة من الاوادم الى مجلس النواب ليؤدوا ادوار الرقابة والمحاسبة وحسن التشريع

 

مجلة الشراع