نائبٌ بارز يكشف أحد أسباب الانهيار المالي في لبنان.. ما هو؟
أضاف: “هذا الكم من التوظيف السياسي وفق تسميات عدة، كمستعان به وشراء خدمات وهذه تسميات غير موجودة في القانون. هناك موظفون متعاقدون وهميون في حين أن هناك أشخاصا يعملون وفق القانون وهم غير مثبتين حتى اليوم ولم يأخذوا حقوقهم بعد، قانون سلسلة الرتب والرواتب كان يفرض مسحا شاملا. ولو طبق القانون لكنا إختصرنا كل المشاكل التي نعيشها اليوم. والمادة تقول: إجراء عملية مسح شاملة للوظائف في ملاكات القطاع العام وللعاملين فيها خلال مهلة ستة أشهر من تاريخ صدور قانون سلسلة الرتب والرواتب عام 2017، كان المطلوب إعادة هيكلة الإدارة وتطويرها وإنجاز التوصيف الوظيفي خلال المهلة، وكل هذا لم يتحقق، كل ما نطالب به ويجب أن يتحقق، هو المسح الشامل”.
واسف “لأن لجنة المال تقوم بعملها وبالتدقيق وترفع التقارير، ولا يبتها القضاء، والمطلوب ألا يستمر الملف بالنوم في القضاء المالي وجوارير السلطة السياسية”.
وردا على سؤال حول ردع أي توظيف إضافي عشية الإنتخابات النيابية، قال النائب كنعان: “الانهيار الحاصل يحتم على الدولة أن تسأل من أين ستأتي بالمال لدفع المستحقات عليها وصندوق النقد موجود ولا تستطيع كسب ثقة المجتمع الدولي من دون المباشرة بالاصلاحات المطلوبة، الرئيس نجيب ميقاتي ذهب إلى باريس وتحدث عن الإصلاحات التي على الحكومة المباشرة بها”.