فواتير الاتصالات والانترنت توازي ثلث الحد الأدنى للأجور.. إشاعات أم تمهيد للكارثة؟!
في بلد يتآكل سوقه بفعل التضخم الاقتصادي، ويحكمه غياب التنافسية مما يشرع للتاجر استغلال المواطنين، وتديره دولة من رأس الهرم، لا يصلها أصوات الناس المسحوقة، قرر المعنيون إغلاق أخر متنفس للمواطن اللبناني، كان ما زال بإمكانه الحصول عليه…