قام وفد من هيئة المتقاعدين العسكريين ل منظمة التحرير الفلسطينيه بالشمال بزيارة الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان برئاسة الاخ ابو جهاد فياض ولقاء أخوي بين الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين وحركة التوحيد الإسلامي

قام وفد من هيئة المتقاعدين العسكريين ل منظمة التحرير الفلسطينيه بالشمال بزيارة الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان برئاسة الاخ ابو جهاد فياض ولقاء أخوي بين الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين وحركة التوحيد الإسلامي
استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي، فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الوطنية والعربية، والتأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وتناول اللقاء محطات النضال المشترك، ولا سيما في مواجهة الاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية على الشعبين اللبناني والفلسطيني في الضفة والقدس وغزة وعلى المقدسات في فلسطين وما تلا ذلك من اعتداءات وعدوان إسرائيلي متواصل على لبنان وفلسطين.
وأكد المجتمعون أن ما يجمع شعوب المنطقة من روابط ومصير مشترك يتطلب تعزيز التعاون والتضامن في مواجهة الاحتلال والعدوان، مشددين على ضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية والوطنية لحماية شعوب المنطقة وصون حقوقها واستقلالها وثرواتها.
كما شدد المجتمعون على أن المنطقة لم تنعم بالاستقرار الحقيقي منذ زرع الكيان الصهيوني في فلسطين، مؤكدين أن استمرار الاحتلال والعدوان يشكل عاملاً أساسياً في حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني في لبنان، أكد اللقاء ضرورة التعامل مع الشعب الفلسطيني بوصفه شعباً شقيقاً، والعمل على تعزيز حقوقه الإنسانية والاجتماعية، ولا سيما في مجالي العمل والتملك، بما يحفظ كرامته وحقوقه، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن منح هذه الحقوق لا يتعارض مع حق العودة إلى فلسطين، وأن الفلسطيني متمسك بأرضه ووطنه وحقه التاريخي في العودة.
كما تناول اللقاء التطورات السياسية في المنطقة، حيث عبّر المجتمعون عن انتقادهم لسياسات التطبيع والاتفاقيات التي، بحسب رأيهم، ساهمت في تعزيز حضور الكيان الصهيوني في المنطقة، مؤكدين أن حماية الحقوق العربية والفلسطينية تتطلب موقفاً موحداً يقوم على رفض الاحتلال والعدوان والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة.
وأكد الحاضرون أهمية تضافر الجهود الشعبية والرسمية والوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه شعوب المنطقة، وتعزيز الوحدة والتضامن بين مختلف القوى والتيارات، بما يخدم قضايا الأمة ويدعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ختام اللقاء، شدد المجتمعون على أن مواجهة الاحتلال والعدوان لا تكون بالشجب والتنديد وحدهما، بل من خلال موقف عربي ووطني موحد، والعمل المشترك لحماية لبنان وفلسطين وسائر شعوب المنطقة من الاعتداءات، مؤكدين أهمية الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الصعبة.