يقدِّم، رئيس “المركز الثّقافي الإسلامي”، الدكتور وجيه فانوس، وأعضاء “مجلس الأمناء والهيئتين “الإداريَّة” و”العامَّة”؛ وكذلك سائر أعضاء اللّجان العاملة، والنّاشطين فيها كافَّة، مع الجهاز الإداريّ للمركز؛ التّهنئة والمباركة إلى دولة الرّئيس نجيب ميقاتي؛

يقدِّم،
رئيس “المركز الثّقافي الإسلامي”،
الدكتور وجيه فانوس،
وأعضاء “مجلس الأمناء والهيئتين “الإداريَّة” و”العامَّة”؛
وكذلك سائر أعضاء اللّجان العاملة، والنّاشطين فيها كافَّة،
مع الجهاز الإداريّ للمركز؛
التّهنئة والمباركة إلى
دولة الرّئيس نجيب ميقاتي؛
لنجاحه الوطنيّ الكبير والمشرّف في التّغلّب على الصِّعاب التي وقفت، طوال الأشهر الأثني عشر القاسية والمرّة المؤلمة، في وجه تشكيل الحكومة اللّبنانيّة، وكانت الأشهر الأشدّ صعوبة وإيلاماً في ما عاشه اللّبنانيون في تاريخهم المعاصر.
إنّ “المركز الثّقافيّ الإسلاميّ”، إذ يؤكّد، بهذه المناسبة الوطنيّة العزيزة، ثقته الكبرى بدولة الرّئيس نجيب ميقاتي،
وهو صديق “المركز” ومؤيّد نهجه الثّقافي الإسلاميّ الوطنيّ، منذ أكثر من ربع قرن؛ فالمركز، وضمن التزاماته الثّقافيّة والإسلاميّة والوطنيّة، يضعُ إمكاناته في تصرّف دولة الرّئيس؛ خدمة للوطن، خاصّة ونحن نعيش في هذه الظّروف الشّديدة الخطورة والهائلة التّحديات، والتي تتطلّب تعاضد جميع المخلصين من ابناء الوطن، للعمل المشترك، نهوضاً بالدّولة وإداراتها، وخلاصاً للشّعب من مآسي ما برح يعانيه من خيبات وآلام.
يمدّ “المركز الثّقافيّ الإسلاميّ” يده إلى دولة الرّئيس ميقاتي، مع كلّ الأمنيات بنجاح دولته في المهام الوطنيّة الجسيمة التي يحملها على منكبيه.