النقيب شادي السيد إن الانفجار قريب والا فليعتبر أهل المسؤولية وليعيدوا عقارب الساعة إلى زمن الأداء المسؤول
اعتبر نقيب السائقين العموميين في الشمال شادي
السيد ان الدولة تعاني من انهيار كبير ومن فقدان التوازن المالي وتعجز ايضا عن مساعدة مواطنيها المصابين بكل أنواع المصائب التي تلحق بهم سواء منها الاجتماعية او الصحية او البيئية إلى جانب تلك المالية المعروفة .
وسأل السيد عن الجدوى من ترك الفوضى المستشرية في صناعة الأسمنت وحيث تسود شريعة التشبيح بكل معنى الكلمة فترى من الشركات أداء مافيويا فتحدد الدولة مثلا سعر كيس الاسمنت فتنتشر سياسة التذاكي وبيع الاسمنت باكياس مجهولة العلامة التجارية بأسعار خيالية في مستودعات تخزنه مسبقا احتكارا وفسادا وافسادا.
ولفت عناية الجميع إلى ما يرتبه هذا الذكاء الاصطناعي المريب على مستويات عدة لا سيما على اليد العاملة حيث يقبع “المليس والمبلط والمعماري ومن يساعدهم ” في بيوتهم منذ أشهر بل منذ أكثر من سنة ونصف السنة لتكون نتيجة هذا التجاهل الرسمي لهذه المشكلة بمثابة كارثة متعددة النتائج فيما الغموض يكتنف مصير البطاقة التمويلية ومن سيستفيد منها وحيث لا نعرف اذا كان هؤلاء العاطلون عن مهنهم على جدول أعمال حكومة تجاهل المشاكل كبيرة وصغيرة.
إننا للاسف تابع السيد نعيش زمن الأزمات من علاقة المصارف مع المودعين إلى فقدان الدواء بفعل فاعل عن سابق إصرار وترصد إلى أزمة بنزين يبشرنا أصحاب المحطات أنها طويلة العمر إلى احتدام مشكلة النفايات المنزلية وغياب مشاريع إعادة التدوير فينا تنتشر على طرقاتنا بقايا زجاجات البلاستيك التي تتذرع شركات المياه المعدنية بارتفاع أسعارها الى فقدان الطوابع المالية من قبل مافيات تبيعها بضعف سعرها رغم طباعة الجيش لكميات كبير منها ثم مرورا بالتهريب واخواته وصولا إلى عجز الناس وانتشار الفقر واتساع رقعته وتعجبز الموظفين في القطاعين العام والخاص الذين صار يتقاضى الواحد منهم حفنة من الدولارات . ولا ننسى رغبة الجميع بالهجرة وحيث تحول دون ذلك إما قرارات الدول المعنية أو عجز الراغبين عن تسديد تكاليف ذلك .
إنه زمن الفوضى والاستهتار والتسيب ولكن إلى متى لقد أصبح الناس يتمنون الانفجار لكي يعرفوا أي مصير سيؤول إليه الوضع لا ياسا وضعف إيمان بلبنان بل كفرا بمسؤولين حولوا بكاملهم ومصالحهم البلد إلى جحيم .
إن الانفجار قريب والا فليعتبر أهل المسؤولية وليعيدوا عقارب الساعة إلى زمن الأداء المسؤول.