أحزاب لبنانية تسعى وراء دعم المغتربين لمساعدة مناصريها في الداخل
وشدد المصدر في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” على أن “القوات” لن يسمح لأي عائلة أو طفل بأن يجوعوا أو يكونوا بلا مأوى، “لذلك نفعّل تواصلنا مع كل الشخصيات التي نحن على معرفة بها من المتمولين في الخارج، كذلك نفعّل عمل جسمنا الاغترابي لسد حاجات الناس في الداخل اللبناني والوقوف إلى جانبهم فنكون السند لهم”.
وأقر مصدر قريب من “الثنائي الشيعي” (حركة أمل وحزب الله) أن المجتمع الشيعي في لبنان يقوم بشكل أساسي على الأموال التي يحولها المغتربون وبخاصة أولئك الموجودين في أفريقيا، لافتا إلى أن “هذا كان قائما منذ سنوات طويلة ولا يزال كذلك… أضف أن هناك مخصصات شهرية للكثير من الناس المحتاجين، ولا شك أن هذا التمويل يطال الأحزاب التي تشرف مباشرة على توزيع المخصصات والمساعدات”.
وأشار المصدر في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أنه في السنوات الماضية أصبح هناك الكثير من الصعوبة في تحويل الأموال من أفريقيا بعدما اتخذت الدول هناك إجراءات مشددة في هذا المجال… لكن في كل الأحوال تبقى هذه التحويلات قائمة وتزداد خلال المناسبات وهي ارتفعت حاليا في شهر رمضان لمواكبة الغلاء المستشري.