نطرها الحزب من بنشعي فإجِت من بعبدا
كاتب المقال : المرصد اونلاين
مصادر مقربة من “حزب الله”، كشفت عن اتصالات بين الضاحية وبعبدا، ووعود رئاسية بحلّ الملف سريعاً، وسحبه من الزواريب السياسية الضيقة وتصفية الحسابات بين الرئاستين الأولى والثالثة، معتبرةً أن أحداً في لبنان، لا يمكنه أن يبيع أو يشتري في مسألة ترسيم الحدود، لأن الكلمة الفصل في الملف تبقى للحزب، رغم إقرار الأخير بأنه يقف خلف قرار الدولة اللبنانية، موضحةً أن الدولة اللبنانية أخطأت بعدم إنهاء المسألة قبل زيارة دايفيد هيل، متوقعةً أن تحلّ المسألة سواء باجتماع الحكومة أو عدمه.
فمفوّض الحزب في الملف لم يبرح شاشات التلفزيون شانّاً هجمات مركّزة ضد تحالف بري – فرنجية الرافض لتمرير الملف لأسباب وغايات لم يكن من الصعب استنتاجها، صفقة رئاسية مع الأميركيين. في المقابل خرج سليمان بيك بتبرير مقنّع، بعدما “زَمَطَ” من الفخ الذي نُصب له ليفتح النار صراحة على قائد الجيش، محيّداً الوزير جبران باسيل