عاجل صباح الخميس: المواجهة القضائية تحتدم… الخطة “ب” والعالم يقاطع لبنان

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الخميس 17 كانون الأول 2020

مانشيت “النهار” اليوم جاءت بعنوان:

الحريري في بكركي والمواجهة السياسية القضائية تحتدم

الفارق الوحيد الذي برز امس بين مسارين يتسابقان في طريق التصعيد والتأزم، تمثل في ان مسار تأليف الحكومة الجديدة عاد الى التأزم الملجوم والصامت فيما مسار المواجهة السياسية القضائية المتصلة بالتحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت اتسم بمزيد من التصعيد الصاخب. ومع ان الزيارة التي قام بها الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري لبكركي شكلت اختراقا إيجابيا لمناخ آخذ في الانسداد والتشاؤم والتشكيك في إمكانات فتح مسارب للحلول، فان تأثيرات الزيارة يستبعد ان تتجاوز الإيضاحات الضرورية التي أفضى بها الرئيس الحريري للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي سواء في الملف الحكومي وآفاقه ومسببات عرقلة الولادة الحكومية او في ما يتصل بكارثة انفجار المرفأ

افتتاحية “النهار” كتبها الوزير السابق سجعان قزي:

قائمَقاميّةُ إسرائيل

مُعطى هذا المقال إقليميٌّ وعِبَرهُ لبنانيّة. في البَدء كانت دولُ الخليجِ العربي تَربُط السلامَ مع إسرائيل بحقوقِ الفِلسطينيّين. لكن منذ 2011، تاريخِ إطلاقِ الثوراتِ في العالمِ العربي برعايةٍ أميركيّة، قَرّرت هذه الدولُ ربطَ السلامِ مع إسرائيل بأمنِ أنظمتِها أوّلًا، لاسيّما أنَّ الفِلسطينيّين سَبقوا دولَ الخليجِ إلى مصالحةِ إسرائيل والتطبيعِ معها (1993). وقبلَ التمدُّدِ الإيرانيِّ في المشرقِ وشِبهِ الجزيرةِ العربيّة، كانت دولُ الخليجِ تَتردّدُ في الصلحِ مع إسرائيل لتحاشي مزايداتِ إيران. لكن بعدَ التوسُّعِ الإيراني ـــ وقد استفادَت منه إسرائيلُ مرحليًّا ـــ تَخطّت هذه الدولُ الخوفَ من المزايدات، خصوصًا وقد لاحَظت أنَّ الولاياتِ المتّحدةَ لم تَضع أمنَ أنظمةِ الخليجِ، بل أمنَ إسرائيل أوّلًا، شرطًا لعقدِ تفاهمٍ جديدٍ مع إيران. هكذا، لم يَعُد الاعترافُ بوجودِ إسرائيل فقط هدفَ السلامِ الخليجيِّ معها، بل التطبيعُ والتحالفُ بحيث تُصبح إسرائيلُ شريكًا سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا يُعوِّضُ تقصيرَ أميركا وانكفاءَها. ما كان خِيارُ إسرائيل مقبولًا لو تَصرَّفت تركيا وإيران كقوّتين صديقتَين وأنشأتا مع المنظومةِ العربيّةِ، وبخاصّةٍ مع دولِ الخليجِ والمشرِق، تحالفًا وِدّيًا يُعزّزُ التقدّمَ والازدهارَ والأمنَ الإقليميَّ والسلامَ العالميّ

وفي مقالات اليوم، كتب جهاد الزين:

تنمية طرابلس كمسؤولية أوروبية

يبحث المجتمع الدولي عن مخرج لمأزق عدم تسليم الدولة اللبنانية مباشرة لأي مشاريع تنمية. هناك فكرة في بعض الأوساط الدولية تقترح أخذ مدينة طرابلس اللبنانية كإطار – مختبَر لبدء ورشة تنموية إنقاذية. أهمية الفكرة أنها تضع يدها على واحدة من أهم مدن البحر الأبيض المتوسط الفقيرة والمصدّرة للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.الألمان مهتمون بالفكرة حسب بعض المعلومات، الفرنسيون طبعا، منذ فترة جاء نائبان فرنسيان إلى المدينة اكتشفا فضيحة فساد في مرفق كان تمويله من أموال الاتحاد الأوروبي، السفيرة الأميركية زارت بلدية طرابلس، ربما غيرهم لكن الجميع يبحث عن شركاء تنمية خارج المرجعيات السياسية وخصوصا في الدولة اللبنانية المتداع أصبح من التكرار القول أن ميليارديرية طرابلس

وكتب عقل العويط:

السورياليّة 2020 هي هذا الواقع السياسيّ اللبنانيّ لا “فوقه” ولا “تحته”

ليست السورياليّة ما (ومَن) هو “فوق” الواقع. أخطأ مَن اعتبرها هذا الاعتبار، ومَن استدرجها إلى هذا المعنى، أو قَسَرَها قسرًا، وألبسها هذا اللباس التفسيريّ التأويليّ الإرغاميّ. وإذ أعرف تمامًا ما هي السورياليّة في الأدب والفنّ، ومَن دعا إليها، ومَن نادى بها، ومَن عاشها، ومَن كتبها، ومَن رسمها، ومَن أمعن في تظهير هذياناتها ومكبوتاتها وهلوساتها. وإذ أعرف كلّ شيءٍ عنها، فإنّ ما لا يعرفه أحدٌ ربّما، هو أنّ ثمّة في بلادنا سورياليّةً هي السورياليّة الحقّة، حيث لا فائدة من البحث عنها في الأدب والفنّ، أو من الاجتهاد في تقديم نماذج عنها، عيشًا أو كتابةً أو تعبيرًا، أيًّا تكن وسائله وتعبيراته وأشكاله.أزعم زعمًا (يقينيًّا) أنّه لو كان للسورياليّة نبعٌ ووطنٌ وأرضٌ ودولةٌ وكيانٌ ومعجمٌ وبوصلةٌ وطبقةٌ سياسيّة، لكان لبنان نبعها ووطنها وأرضها ودولتها وكيانها ومعجمها وبوصلتها و… طبقتها السياسيّة، وهذه الأخيرة هي أبهى تجلّيات السورياليّة، برؤسائها ورؤساء حكوماتها ورؤساء مجالس نوّابها ووزرائها وزعمائها وقادتها ونوّابها ومصرفيّيها وإداريّيها وموظّفيها ورجال أمنها واستخباراتها ومرتزقتها ومالها ودينها ودنياها

وكتبت حياة أبو فاضل:

قفزة إلى البدايات

قبل ألفيَّتين وعقدَين تقريباً، هل كان إيقاع التواصل البشري مع “المطلق” أنقى مما هو عليه الآن؟ والآن تستعدّ البشرية للاحتفال بذكرى زيارة السيد المسيح للأرض، ذكرى لا تغيب عنها المغارة والمخلوقات التي أدفأت الطفل النائم في مذود، فالزمن للثلج… مشهد مؤثّر ربطه الإنسان بفضيلة التواضع، هو الذي ما عرف التواضع يوماً ولا عرف التوق الى حرية تضيء درب الحق، ويوم أتيت يا معلّم كان زمن نافذة جديدة تفتح على “الوعي” قد حان… والوعي البشري كان قبلاً قليلاً داخل زمن تعدّد آلهة بينها عداء انتقل الى اتباعها، وقد غابت عن ذاكرتهم حقيقة أصولها التي جاءت من داخل الخيال البشري مالئة ثغرات على درب تطوّر الإدراك، إنما مكبّلة بفكر كان بدوره أسير عادات وطقوس ما عرف

وكتب علي حمادة:

ماكرون والخطة “ب”

حتى كتابة هذه السطور، لا يبدو ان الحكومة اللبنانية الموعودة ستبصر النور. فالخلافات مستعرة على مستوى الطاقم الحاكم، والتراشق الإعلامي على أشده بين المعنيين، ولا سيما بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، ورئيس الجمهورية، حيث اختلط الحابل بالنابل، وخصوصا بعدما تشابكت الازمة السياسية الحكومية مع الفوضى القضائية التي خلقها ادّعاء المحقق العدلي المجتزأ والانتقائي في قضية الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت. كل هذه العوامل، يضاف اليها الواقع المزري للدولة التي ما برحت تهترئ يوما بعد يوم، فيما الطاقم الحاكم يمارس هوايته المفضلة، عنينا الرقص على جثة البلاد والعباد من دون خجل. هذه حقيقة، وهذا استنتاج توصّل اليه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي ابدى اكثر من مرة احتقاره للطاقم الحاكم في البلاد

مَن يجرؤ على استدعاء المدير الحقيقي للعنبر الرقم 12؟

الأسرار التي لا تزال طيّ الكتمان في التحقيق الداخلي الجاري في انفجار مرفأ بيروت، تمثّل في نظر أوساط ديبلوماسية لبّ الحقيقة التي ينشدها ذوو أكثر من مئتي ضحية سقطوا في الحادث الرهيب، كما ينشدها آلاف الجرحى ومئات الآلاف من الذين تضرروا مباشرة. لكن مسار التحقيق، الذي غرق ولا يزال في جدل الاستدعاءات الاخيرة لم يصل الى الطريق الموصلة الى الحقيقة، ما ينطبق عليه القول: “مرتا… مرتا، تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد”! في معلومات لـ”النهار” من هذه الاوساط، ان “الصدمة الايجابية” التي كان يتطلع اليها ضحايا الانفجار بعد مرور أكثر من اربعة أشهر على حدوثه، كانت معرفة مَن كان المالك الفعلي لشحنة نيترات الامونيوم التي بلغت عند وصولها الى العنبر الرقم 12 في مرفأ بيروت 2750 طناً لتصبح يوم الانفجار نحو 500 طن كما قدّر تقرير لمكتب التحقيقات الفيديرالي الاميركي (الإف بي آي ) حجمه بعد معاينة خبراء المكتب عن كثب آثار الانفجار بعد أيام من وقوعه. وبعد معرفة مالك الشحنة، كان المطلوب من التحقيق الداخلي الاجابة عن سؤال: أين ذهبت بقية الشحنة قبل الانفجار والتي تقدّر بنحو 2250 طناً من هذه الشحنة؟

وفي المقالات أيضاً، كتبت روزانا بومنصف:

الصوت الخافت لـ”حزب الله” ضد التطبيع

لم ينتبه احد لاصدار “حزب الله” بيانا دان فيه اعلان المغرب تطبيع العلاقات مع إسرائيل معتبرا “انه سيأتي في سياق السقوط المتتالي الذي بدأته بعض الدول العربية تنفيذا للرغبات الاميركية والاسرائيلية في شطب القضية الفلسطينية ومفاعيلها”. ولم ينتبه احد لادانته سابقا تطبيع العلاقات الخليجية مع اسرائيل لان ثمة متغيرات باتت تجعل صوت الحزب غير ذي جدوى في التأثير كما في السابق حين كان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله شخصية ينتظرها كثيرون في لبنان والدول العربية، بل جعلت هذه المتغيرات لبنان كله غير ذي جدوى من حيث موقفه من اي مسألة كانت تخص الدول العربية او سواها بعدما تم تحويله دولة فاشلة. لكن الدول التي تضع لبنان تحت المجهر ومن بينها الدول العربية يمكن الا تنتبه لموقف الحزب الا كمؤشر لاستمرار الواقع السياسي اللبناني من دون تغيير في ظل غياب اي موقف رسمي او عجزه عن ذلك لا سيما في ظل علاقات فاترة جدا بين لبنان الرسمي وهذه الدول وتكاد تكون لا علاقات اطلاقا فيما يعاني لبنان تجاهلا واهمالا مقصودين نتيجة الالتحاق بمحور اقليمي كان ولا يزال مكلفا جدا وكارثيا على لبنان

أمّا سركيس نعوم فكتب تحت عنوان:

حماية “توازن الردع” جزئيّة وحماية “النظام الإقليمي” شاملة؟

طبعاً ليس لبنان دولة مستقلّة فعليّاً حاليّاً، بل صار ثلاث دول مُتناحرة يُمثّل كلٌّ منها الشعب الذي ينتمي إليه رئيسها، وهي رئاسة الجمهوريّة ورئاسة مجلس النوّاب ورئاسة الحكومة الذي تُسمّى عندما تجتمع مجلساً للوزراء. علماً أنّ تسمية كلٍّ منها في الدولة لا تجوز عمليّاً لأنّها تفتقر إلى المقوّمات الأساسيّة للدولة. فهي لا تُمثِّل شعب لبنان الواحد في رأيي لكن المُقتنعة طوائفه ومذاهبه بأنّ كلّاُ منها شعبٌ مختلف عن الشعوب الأخرى بل يُمثِّل هذه الشعوب وأحياناً أقساماً منها وليس كلّها. فالجمهوريّة الأولى تُمثّل فعليّاً اليوم فريقاً سياسيّاً مسيحيّاً أسّسه رئيسها رغم محاولة أخصامه المسيحيّين التمييز أحياناً بينه وبين فريقه تلافياً لأن يؤدّي المزج بينهما إلى اشتباك يُطيح الدولة ورمزها المسيحي ودور من يُمثّل ومن يُعارضه في آن

وكتب غسان حجار:

العالم يقاطع لبنان الرسمي… ولا نتيجة

يظن المسؤولون اللبنانيون أنهم يديرون دولة عظمى فيديرون ظهورهم للمجتمع الدولي، ويتمسكون بمواقفهم تحت عنوان الثبات وعدم الخضوع، لا يرمّمون علاقاتهم السياسية، ولا يحسّنون علاقاتهم التجارية. لا ينظر هؤلاء الى أبعد من مصالحهم الشخصية. اميركا والصين تتفاوضان لتنظيم التبادل التجاري، وروسيا وفرنسا وبريطانيا تتحرك لتثبيت موقع في عالم الاستثمار والنفط والغاز، والدول العربية تجهد لبلوغ مستوى العالمية أو البقاء فيه، مالياً واقتصادياً وسياحياً. يجول رؤساء الدول والحكومات ويصولون بحثاً عن فرص استثمار جديدة لبلادهم وشركاتهم، لتحسين مستوى عيش مواطنيهم، وضمان توفير الخدمات الضرورية مجاناً أو بالكلفة الأدنى. ولهذا الامر، يحطّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، للمرة الثالثة في بيروت في نحو اربعة اشهر

وكتب مجد بو مجاهد:

التأجيج الطائفي “ضحك على الشعب”… في زمن البؤس

لطالما شهدت اللعبة السياسية في لبنان عروضاً استعراضيّة على طريقة إخراج الأرانب من الأكمام، كلّما شاءت الأحزاب الحاكمة أن تصوّب على بعضها البعض لضمان مصالحها وحصصها على طريقة تموضعات الهجوم والدفاع؛ لكن عند احتكام هذه الاحزاب إلى لعبة الثعالب في السيرك السياسيّ بدلاً من تحريك قبعة الأرانب الكلاسيكيّة، فهذا يعني أنّ غايتها أشمل وأوسع وأكثر مكراً وقد يكون الهدف منها الحفاظ على تماسك أوجِرة قاعدتها الزعماتية وعدم اضمحلال رصيدها الشعبي. والثعالب عندما تبني وِجارها، تحفر تحت الأرض وتفتح مداخل عدّة، وكذلك تعتمد الطبقة السياسية في لبنان على بناء خنادق الخطاب الطائفي واستعادة لغة الحروب والنزاعات، إذا شعرت بتطورات غير مريحة. وها هي اللغة المذهبيّة تستعر مجدّداً على كلّ المقالب، بعدما نجحت انتفاضة السابع عشر من تشرين في إخمادها على مدى أشهر

العلاقة الحريرية – الجنبلاطية: من “حلف مقدس” إلى “هبّة باردة وهبّة ساخنة”

منذ ولادتها، تمر العلاقات الحريرية – الجنبلاطية بمطبات سياسية و”طلعات ونزلات وهبّة باردة وأخرى ساخنة”، وهذا ما حصل في بعض المحطات أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يوم كان هناك “حلف مقدس” بينهما، أما اليوم فالتحالف الذي بلغ ذروته بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري، يعيش فترات صعبة، وإذا صح التعبير، فالعلاقة بين “البيك” و”الشيخ” “مش زابطة”، وأقد أقر “سيد المختارة” بذلك خلال مقابلته التلفزيونية الأخيرة عندما وصفها بـ”الفاترة”. في السياق، يُنقل عن مصادر سياسية متابعة لهذه المسألة تذكيرها بالاتصال الهاتفي الباريسي، أي يوم طلب رئيس الحزب الاشتراكي من الرئيس الحريري عندما كان في باريس ومعه النائب وائل أبو فاعور، أن يعطي حقيبة المال للطائفة الشيعية، وحادثه حينها من هاتف أبو فاعور بعدما اجتمع الزعيم الجنبلاطي بمستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل بون، وبالتالي كان هذا الاتصال متوترا وليس على ما يرام، كما وصفته حينذاك أوساط كليمنصو، لتستقر العلاقة لفترة وجيزة ولتعود الأمور

وفي قسم الاقتصاد:

الخلاف بين مستوردي المستلزمات الطبية ومصرف لبنان: المستشفيات “كبش محرقة”!

ليست المرة الاولى تلوّح نقابة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبيّة بالتوقف عن استيرادها أو التوقف عن تسليمها للمستشفيات، على خلفية التعاميم التي يصدرها مصرف لبنان، وخصوصا التعميم الرقم 535 الذي يفرض وجوب شحن البضائع الى لبنان قبل دفع ثمنها، والقرار وسيط مصرف لبنان الرقم 13283 تاريخ 9/10/2020 الذي يتضمن تعديل القرار الاساسي الرقم 6116، وينص على “تسديد النسبة المطلوب تغطيتها الى المصرف المعني بالليرة اللبنانية على اساس سعر الصرف المحدد لتعاملات مصرف لبنان مع المصارف (1505,50 ليرات لبنانية للدولار) على ان يقوم المصرف بإيداعها اوراقا نقدية في مصرف لبنان بغية تأمين العملات الاجنبية لعملية الاستيراد”