قلعة راشيا

قلعة راشيا

شهدت قلعة راشيا أحداثا مهمة أبرزها المعركة الشهيرة في 22 تشرين الثاني 1925 حين إقتحم المقاتلون في الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش أسوار القلعة لتحريرها من الحامية الفرنسية، وقد سقط العديد من الشهداء من أبناء راشيا والجوار في تلك المعركة. وفي الساحة العامة للقلعة تنتصب اليوم لوحتان تحمل إحداهما أسماء القتلى الفرنسيين والثانية أسماء شهداء منطقة راشيا.
في 11 تشرين الثاني 1943 إعتقلت السلطات الفرنسية رجالات الإستقلال وسجنتهم في غرف منفردة في القلعة بسبب تحركاتهم نحو الإستقلال، وقد تم إطلاق سراحهم في 22 تشرين الثاني 1943 والذي يعتبر يوم الإستقلال اللبناني.
بعد جلاء القوات الفرنسية عام 1946 تمركزت في القلعة قوات من الدرك اللبناني وبعض الإدارات الرسمية، ثم تسلمها الجيش اللبناني في 1 آيلول 1964 ولا تزال في عهدته حتى اليوم.
أدرجت القلعة مؤخرا ً على لائحة الأماكن السياحية في لبنان، وأنارتها وزارة السياحة ويؤمها السياح من كل لبنان.