اعتصام لاساتذة اللبنانية لاقرار ملف التفرغ.. اسماعيل: صبرنا نفد
نفذ أساتذة الجامعة اللبنانية في الملاك والتعاقد اعتصاما، امام مبنى الادارة المركزية في المتحف
وتحدث في الاعتصام الدكتور بشار اسماعيل باسم المتعاقدينفقال: “في كل دول العالم تتنافس الحكومات لدعم جامعاتها الوطنية وتعزيز قدراتها الا في هذا البلد المنكوب بحكامه، يتسابق المسؤولون في التدمير الممنهج لجامعة الوطن ويتنافسون في محاولات زرع الاستنسابية والزبائنية والتحاصص المقيت فيها. يحاولون تدميرها وهم يتركونها تقوم على اكتاف جيش من المتعاقدين المنهكين الذين اصبحت نسبتهم تتجاوز 70 % من طاقمها التعليمي. متعاقدون محرومون من ابسط حقوقهم براتب شهري وضمان صحي.. حتى بدأ شبح الكورونا يخطفهم وهم مظلومون لا يملكون الحق والاستشفاء في هذا الزمن ابرئ…
وتابع: “سنبقى نسألكم بإصرار:
– أين هو مجلس الجامعة ولماذا لم يتم تعيين العمداء. ولماذا لا يلتئم الآن ويسير أمور الجامعة بدلا مما يسمى مجلس العمداء مع احترامنا للجميع.
– لماذا بقي ملف الملاك لخمس سنوات يراوح مكانه ولا يزال. ولماذا أصبح عدد أساتذة الملاك 15% من مجمل عدد الأساتذة بدلا من 80% حسب نظام الجامعة.
– لماذا تمر بعض مراسيم الإدخال إلى الملاك في خط عسكري، لا بل في طائرة تخرق جدار الصوت. بينما تقبع مراسيم المستحقين في أدراج التجاذبات والمناكفات وضرب مصالح الأساتذة وحقوقهم.
– لماذا الظلم المستحدث بحق المتقاعدين المتفرغين.
– لماذا المماطلة والمرواغة بملف التفرغ والمعاملة غير الأخلاقية للمتعاقدين المستحقين.
– لماذا تحقير موازنتي الجامعة وصندوق التعاضد. لماذا الإذلال على باب المستشفيات.
– لماذا النكث باتفاق الرابطة مع السلطة. قلنا لكم في إضرابنا المفتوح والمعلق، بأن لا رؤية اقتصادية علمية عندكم، ورفعنا بطاقتنا الصفراء بوجهكم قبل أن يرفع الشعب بطاقته الحمراء.
– أتريدون إقناعنا بأن كل هذا هو كرمى لصندوق النقد الدولي الذي قد يعطيكم بعض القروش بينما الأموال المنهوبة بالمليارات“.
وختم: “غدا ستتشكل حكومة جديدة، نتمنى لها التوفيق، مع أن الأمل ضعيف جدا. لكن مهما يكن وضعها ووضع السلطة بمجملها، عليها أن تضع الجامعة الوطنية وكل أهلها على جدول أعمالها. عليها أن تقتنع بأن حل كل الازمات يبدأ بالمدرسة والجامعة والقضاء والأمن والحرية والديموقراطية، وليس بالضرائب والصفقات وانتهاك القانون والدستور. نحن أساتذة الجامعة، صوتنا صوت الوطن، صوت الفكر، صوت الإبداع، صوت حقوق الإنسان. ولن نتراجع عن المطالبة بحقوقنا أبدا“.