تكريم رفيع في مونتريال: وسام ملكي كندي للدكتور وليد حديد وتقدير خاص للنائب فيصل الخوري من الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال

تكريم رفيع في مونتريال:
وسام ملكي كندي للدكتور وليد حديد وتقدير خاص للنائب فيصل الخوري من الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال

شهدت مدينة مونتريال – كندا مناسبة مميزة تم خلالها تكريم الدكتور وليد حديد بمنحه وسام الاستحقاق الملكي الكندي، عبر البرلمان الكندي وباسم جلالة الملك تشارلز الثالث، تقديرًا لمسيرته المهنية والإنسانية المشرّفة، وإسهاماته في خدمة المجتمع الكندي والجالية اللبنانية والعربية.

وبهذه المناسبة، قام ممثل الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال – LCAN بتقديم درع تقدير باسم رئيس الجمعية الأستاذ زياد أحمد كمالي إلى الدكتور حديد، تعبيرًا عن اعتزاز الجمعية بإنجازاته وتقديرًا لدوره الريادي، كما قدّم ممثل الجمعية درعًا تكريميًا آخر إلى النائب في البرلمان الكندي السيد فيصل الخوري، عرفانًا بجهوده المستمرة في دعم الجالية اللبنانية وحرصه على تمثيل قضاياها باحترام وصدق في المحافل الكندية.

وقد أعلنت الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال خلال الحفل عن تسمية النائب فيصل الخوري “رئيسًا فخريًا للجمعية”، كما ورد على الدرع التكريمي المقدم إليه، تقديرًا لدوره الفاعل ودعمه المتواصل.

وألقى ممثل الجمعية، الدكتور عبدالوهاب ناجي، كلمة مؤثرة باسم الجمعية، قال فيها:
“نحن اليوم نحتفي بشخصيتين لهما بصمة مشرقة في المجتمع، الدكتور وليد حديد، الذي أثبت أن النجاح لا تحدّه حدود، وأن القيم والإنسانية تبني أوطانًا جديدة، والنائب فيصل الخوري، الذي مثّلنا بشرف في البرلمان الكندي وكان صوتًا صادقًا للجالية.”

من جهته، عبّر الدكتور وليد حديد عن عميق شكره قائلاً:
“وسام الاستحقاق الكندي هو شرف كبير أعتز به، ولكن ما أثر فيّ بحق هو هذا الحبّ والدعم الصادق منكم جميعًا. أشكر الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال على درعها الكريم، الذي يمثل بالنسبة لي امتدادًا للجذور والانتماء للوطن الأم.”

وقد كانت للنائب فيصل الخوري كلمة إيجابية ومعبّرة، أشاد فيها بدور الجمعية اللبنانية الكندية في الشمال، وثمّن جهود رئيسها الأستاذ زياد كمالي، مؤكدًا حرصه على تعزيز العلاقة بين كندا والجالية اللبنانية ومتابعة قضاياها.

وفي ختام المناسبة، عبّر رئيس الجمعية، الأستاذ زياد كمالي، عن شكره وامتنانه من خلال بيان رسمي قال فيه:
“أتوجه بالشكر إلى الدكتور وليد حديد على مسيرته المشرّفة التي استحقت هذا الوسام الكندي الرفيع، وأبارك للنائب فيصل الخوري تجديد انتخابه في البرلمان الكندي، وأثمّن كلماته الطيبة بحق الجمعية. ويسعدنا في الجمعية أن نعلنه رئيسًا فخريًا لها، تكريمًا لمسيرته، وتأكيدًا على العلاقة المتينة التي تربطه بالجالية اللبنانية.”

إن هذا التكريم هو تأكيد جديد على أن أبناء لبنان في الاغتراب يحملون وطنهم في قلوبهم، ويواصلون مسيرة العطاء والتميّز أينما وُجدوا، بإرادة راسخة وانتماء لا يبهت.