قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/حَنِيْنٌ وشَامٌ وغَزَّة
حَنِيْنٌ وشَامٌ وغَزَّة…!
أَحِنُّ إليكِ شَآمَةَ حُلْمِيْ
حَنينَ الخَنُوقِ لِنَبْضِ البَقَاءْ
أَحِنُّ ضِرَامَاً تَعَالَى سَحَابَاً
وَثَمَّ تَدَلَّى غُيُوْثَاً وماءْ
وَجَسَّرَ قَلْبِيْ بِبَوْحِ حَيَاةٍ
وأَوْدَعَ دَمْعِيَ سِرَّ السَّنَاءْ
أَحِنُّ حَبِيْبَاً لِضَمِّ حَبِيْبٍ
يَكُونُ لِخَفْقِيْ عِلَاجَاً، دَوَاءْ
فَيَكْتُبُ فِيَّ وِلَادَةَ نُوْرٍ
وَعُمْرٍ وَرُوْدٍ بِحَاءٍ وَباءْ
وَنَعْلُو سَوِيَّاً كَرَحْقٍ ثَمِيْلٍ
وعُنْقُوْدَ عِشْقٍ بَلِيْغَ النِّدَاءْ
ونَعلو، ونعلُو عُتُومَ الدَّيَاجِيْ
ونرسمُ صُبْحَاً بِطَعْمِ الإباءْ
هُنَاكَ وُلِدْنَا، هُنَاكَ بُعِثْنَا
حَبَوْنَا، كَبِرْنَا، وَطِرْنَا هَوَاءْ
قُطُوفُ هَوَاكِ فُؤادِي وَنُسْغيْ
عُقَابِي ال يَضُخُّ فَحَاوَى الدِّمَاءْ
وَذَيَّاكَ يَسْمُو صُرَاحَاً لِفِكْرِي
يُرِيْحُ الضُّلُوعَ، يُزِيْلُ العَنَاءْ
وَيَبْعَثُ أُفْقاً عَلِيَّ المَرَاقِي
وَيُنْجِدُ أَرْضَاً كَوَاهَا الخَوَاءْ
وَيَرنُو لرُوْعٍ تَيَبَّسَ ذُلَّاً
يُبَدِّدُ فيهِ جُذُورَ الجَفَاءْ
فَيَنْهَضُ مُهْرَاً، بُرَاقَاً نَبِيَّاً
يُعِيْدُ لِقُدْسِيْ عَلَاءَ اللِّوَاءْ
وَرَايَةَ أَحمدَ فَوْقَ الرَّوَابِيْ
وَفَوْقَ الأَعَالِي، تَبُزُّ الضِّياءْ
هُنَاكَ يَجُودُ لِغَزَّةَ نُورٌ
وَنُوْرٌ سَبُوعٌ كَمَا الكِبْرِيَاءْ
وَيَسْقطُ أَهلُ النِّفَاقِ النَّذِيلِ
ويَسْمُو انتِصَارَاً نِدَاءُ السَّمَاءْ!
مَروان مُحمَّد الخطيب
22/12/2024م .