*وفد ” إعلاميون معاً” يلتقي المفتي إمام والمطران ضاهر متابعة لموضوع النازحين: لا خوف من فتنة ..ومع نشر خطاب الوحدة والصبر*

واصل وفد تجمع ” إعلاميون معاً” زياراته للمسؤولين المعنيين بموضوع النازحين وحط رحاله لدى المراجع الدينية في طرابلس حيث التقى بداية سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام في دار الفتوى في طرابلس ومن ثم راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الكاثوليك المطران إدوار ضاهر في مقر الأبرشية في ضهر العين.

ضم الوفد كل من الزملاء ابراهيم عوض نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع واعضاء نقابة محرري الصحافة احمد درويش وعمر حلوة والإعلامي مرسال الترس.
وقد عرض الوفد بداية مشاهداته في بعض مراكز الأيواء وما سمع من شكاوى عن قلة الغذاء والدواء ، وحصيلة اجتماعه مع محافظ طرابلس والشمال القاضي رمزي نهرا وقائمقام زغرتا السيدة ايمان الرافعي، وكذلك إطلاعه من هيئة الطوارىء الخاصة بالشمال والمتمركزة في السرايا على خارطة تبين عدد النازحين في طرابلس والشمال، من دون عكار، وكيفية توزعهم على مراكز أيواء وخاصة.
وفيما اكد الوفد الإعلامي على اهمية دور الإعلام الموضوعي والرصين في مواكبة المحنة الكبري التي يمر بها لبنان ابدى تخوفه من محاولات البعض العزف على الوتر الطائفي. لكنه أمل في من القيادات الدينية وفي مقدمها المفتي إمام، لما يتمتع به من حكمة ودراية التوجيه، اللازم، لاعتماد الكلمة التي تجمع وتوحد اللبنانيين جميعا في هذا الظرف العصيب الذي نعيشه جميعا.

بدوره رحب سماحته بالوفد الكريم مؤكداً الى نشر خطاب الوحدة والصبر، والرهان على الوعي والحكمة لكافة فئات المجتمع اللبناني بدون استثناء لمواجهة هذه الأزمة، وقال سماحته: “أن ما رأيناه من محاولات اشعال الفتنة في بداية النزوح تم السيطرة عليها وهي فقط تخدم العدو وفي هذه الظروف نحن بحاجة الى التوازن والحفاظ على الجميع لواجهة هذا الوضع الاستثائي والحساس”.
من جهته أعرب المطران ضاهر عن ارتياحه لاحتضان اللبناني لأخيه اللبناني النازح من مكان إقامته ،سواء في الجنوب او البقاع وبيروت، واستبعد حصول فتنة عازيا ذلك لوعي اللبنانيين وتمسك الجميع بالدولة، حتى الذين كانوا يتجنبونها ،لكنه ابدى تخوفه من وقوع بعض الاشكالات خصوصا اذا ما طالت الأزمة وارتفع عدد النازحين – الضيوف الذين تمنى عليهم ان يراعوا البيئة التي استقبلتهم واحترام خصوصيتها.
وذكر المطران ضاهر انه يتولى ايضا شؤون الطائفة في بعلبك مشيرا الى ان اكثر من أحد عشر ألفا لجأوا الى مناطق ذات غالبية مسيحية ،مثل دير الاحمر وغيرها، وهذا يدل على الروح الوطنية التي يتسم بها سائر اللبنانيين على أمل أن يشكل كل هذا توجها جديدا في المستقبل مبنيا على التضامن والتكاتف وتعزيز ركائز الدولة التي هي الملاذ الصالح للجميع .