..حزام النفايات القاتل حول طرابلس لتسميم الرؤيا والرآت بعد إحراقها ليلا .. برسم كل غيّور علی فيحاء مع وقف التنفيذ
ملف النفايات والكارثة البيئية على الطرقات التي تنبعث منها الروائح وتتسبب بالامراض السرطانية.
من غير المقبول ان تتراكم النفايات وتحرق على جوانب الطرقات وتتسبب بالهواء المسرطن امتداداً من دوار مجليا باتجاه القبة ومن دوار مجليا باتجاه ابو سمرا الى جانب وادي هاب نزولاً من الكورة وكل هذه النفايات التي ترمى على مداخل المدينة وتحرق على مرائ من بلدية مجليا وراس مسقا التابعة عقاريا لهم ولم يتم تحريك ساكن لامنهم ولا من سياسي وفعاليات المدينة ولا من وزرارة البيئة مع العلم بأن الكورة ومجليا لا يملكون مستوعبات ولا معامل فرز فمن الذي يرمي هذة النفايات.
فمن خلال الإتصال بالقائمقام الاستاذة ايمان الرافعي وشرح ما تتعرض له المدينة من تلوث وتعدي على مداخلها سارعت مشكورة بمتابعة الملف وقد كان لي طرح حول حل هذة الكارثة وهو ازالة النفايات في المناطق المذكورة ووضع كيوسك لمراقبة المنطقة وعدم الرمي العشوائي في المناطق المجاورة والمحافظة على الجوار مع تسيير دوريات لتسطير محاضر ضبط للمخلين بالقرار.
واليوم صباحاً جرى اجتماع في المحافظة بحضور رؤساء البلديات ورأس الاجتماع محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا بحضور قائممقام الاستاذة ايمان الرافعي وقد توصلوا في الاجتماع الى ايجاد حلول جذرية لتراكم النفايات وازالتها ووضع حد لحرق هذة النفايات وعدم تقاذف المسؤوليات ومن غير المسموح تراكم وتكديس النفايات وحرقها وذلك حرصاً على سلامة المواطنيين ومن الحلول التي طرحت في الاجتماع هو وضع شريط من الحديد على طول الطريق ومراقبة دائمه من قبل شرطة البلديات المذكورة بالتعاون مع الجمعيات الاهلية وحراس المدينة.
ومجددا اوجه شكري للاستاذة ايمان الرافعي على اهتمامها بشؤون طرابلس واهلها.
الناشط البيئي والاجتماعي
الدكتور عمر الحلوه